مقالات عربية

بشائر الخير مؤجلة بشأن أزمة الكهرباء في لبنان والفيول مشروط بتوافر الدولار

تعود جذور معاناة المواطنين اللبنانيين مع الكهرباء إلى حقبة الحرب الأهلية. وبعد مرور أكثر من ثلاثة عقود على انتهاء الحرب، لم يختلف الأمر كثيراً، لا بل زادت الأزمات، وتبددت الآمال بالإصلاح مع الانهيار المالي العظيم. وبات حلم اللبناني بـ 24 ساعة أمراً غير واقعي، لا يظهر إلا في قائمة الوعود الظرفية. وانتقل المواطن إلى مرحلة صار أقصى حلمه هو "بعض ساعات" التغذية بالتيار الكهربائي التي غابت كلياً في مناطق الأطراف منذ أشهر. أما اليوم وقد فضت عروض مناقصة تزويد مؤسسة "كهرباء لبنان" بالفيول، عادت وعود التغذية لـ 10 ساعات، وهو أمر سيترافق مع زيادة التسعيرة، وتقويمها بالدولار، وتعهدات بزيادة الجباية، إلا أن الأمور تلك تتوقف على توافر التمويل في ظل اشتراط مصرف لبنان المركزي عدم المساس باحتياطاته من العملات الأجنبية، بعدما فاقت كلفة سد عجز الكهرباء الـ 20 مليار دولار خلال العقد الماضي.

X