حكيم: إذا فشلوا جميعهم في إيجاد حل ووقف تعطيل جلسات مجلس الوزراء فليستقيلوا

  • محليات
حكيم: إذا فشلوا جميعهم في إيجاد حل ووقف تعطيل جلسات مجلس الوزراء فليستقيلوا

رأى عضو المكتب السياسي الكتائبي والوزير السابق آلان حكيم  أن هناك محاولة للسيطرة على السلطة من قبل 8 آذار من خلال محاصرة عدد من أفرقاء الحكومة الذين استُخدموا كمجرد أداة لانتاج التسوية الرئاسية. 
حكيم وخلال مقابلة عبر أثير صوت لبنان 100.5، قال: "هناك محاولة لمحاصرة بعض الأفرقاء في الحكومة حول أزمات خاصة بكل فريق، أولاً أزمة الفلسطينيين، ثانياً الحكومة وثالثاً قبرشمون".
وأضاف: "الأفرقاء الذين تتم محاصرتهم اليوم لم يكونوا شركاء في التسوية، بل كانوا مجرد أداة للوصول إلى ما نحن عليه اليوم وسيتم الاستغناء عنهم فيما بعد".
وتابع: "هناك محاولة لسيطرة 8 آذار و حزب الله على القوات اللبنانية، التقدمي الاشتراكي والمستقبل والبرهان الأكبر هو الواقع الذي وصلنا إليه اليوم".
وعن الوضع الاقتصادي، قال حكيم: "نحن اليوم في وضع خطير جداً على المستوى الاقتصادي والمالي، وهدفنا حالياً هو تمكين الدولة واقتصادها بأسرع وقت ممكن".
واعتبر أن "إثارة القضايا كحادثة قبرشمون وغيرها هدفها وضع اليد على الدولة اللبنانية ومؤسساتها ومحاصرة الأفرقاء في الحكومة".
وقال وزير الاقتصاد السابق: "إذا فشلوا جميعهم في إيجاد حل ووقف تعطيل جلسات مجلس الوزراء فليستقيلوا"، سائلاً: "هذه الحكومة حكومة إلى العمل لكن أين العمل اليوم؟"
ولفت الى أن حزب الكتائب يطالب بتغيير المجلس النيابي من خلال انتخابات نيابية مبكرة أو الحكومة في ظل الأزمة المسيطرة على البلد، مشددا على أن  الثقة هي ركن الاقتصاد وهي تكمن في الاستقرار الأمني والسياسي واستمرارية الحكم واحترام الاستحقاقات وتداول السلطة والقضاء المستقل والقوانين العصرية، وأردف: باستثناء الاستقرار الامني كل العوامل الباقية مفقودة، وهذا ما سيدفع المواطن الى تغيير رأيه".


واستطرد يقول: "نحن ننتقل من أزمة إلى أخرى من دون أي حلول فهناك تراكم أزمات، فلا يمكن أن تحل مشكلة بالأدوات والأسباب نفسها التي خلقتها، مشددا على ان الدولة تحمي الجميع والدولة فوق الجميع".

وأضاف: "حزب الكتائب يقوم بواجبه لترسيخ المعارضة ارتكازا من قناعاته الراسخة، ومن يلتقي معنا بالقناعات ينضم إلى حلقة المعارضة".
وأشار إلى وجود فرق بين أهداف المواطن اللبناني وأهداف السلطة.

 وحول تقييم العهد، قال: "تقييم نجاح العهد يرتكز على إعادة حقوق المسيحيين أو المسلمين، سائلا: هل هذا معيار تقييم الدولة"؟

وشدد على أن الدولة تحمي جميع أبنائها، وما ينتظره المواطن هو انعكاس التغيير على حياته اليومية والمعيشية وهو يحاسب الدولة بما تقدم له من خدمات صحية بيئية واقتصادية.
أما بالنسبة للتسوية، فاعتبر حكيم أن "فشل التسوية ذريع، والكل رهينة لها ولذلك لا يتخلون عنها بسهولة فنراهم يسعون لايجاد حل رغم التوتر والصراعات التي نشهدها على مواقع التواصل الاجتماعي إضافة إلى عدم انعقاد مجلس الوزراء ما يؤكد انهيار التسوية".

ورأى حكيم أن الضغوطات الإيرانية والأميركية لا توصلنا إلى الإفلاس، وانما القرارات الادارية والداخلية المتخذة من قبل السلطة اللبنانية التي نتهمها بالفساد والهدر وقلة المسؤولية.


ورداً على سؤال حول الضغوطات الخارجية، أجاب حكيم: "القرارات بالملفات اليومية هي داخلية وسوء إدارتها ينبع من الفساد، سائلا: هل مد خطوط التوتر العالي في المنصورية قرار اميريكي مثلا؟ او ايراني؟"
وسأل في هذا السياق: " أين المنطق، العلم والتطبيق السليم بخصوص خط الكهرباء الممدود في المنصورية"؟

وأشار إلى أن "الإصلاحات والموازنة في لبنان كمن يريد اصطياد فيل ببارودة "خردق".


ولفت إلى أن "الإنجازات الحقيقية هي التغيير بأساليب تعاطي الدولة مع المواطن للإنجاز في تحسين حياته اليومية ومعيشته".

وأضاف: "المجتمع الدولي يعلق آمالاً على لبنان ونحن نملك امكانات وقدرات هائلة رغم المحنة الاقتصادية التي نمر بها اليوم، ولكن إيمان اللبناني بالبلد ومبادرته الفردية سيساعدان على الحل".
وتابع سائلاً: "من لا يطبق يفشل، ونحن نسأل أين المحاسبة وأين تقييم أداء الحكومة؟" موضحاً "لو أُخذ برأي حزب الكتائب في ملفي الكهرباء والنفايات، لما وصلنا إلى الحالة التي نحن عليها اليوم".

وعن تصنيف لبنان ونظرة الدول المانحة له، قال حكيم: "أيا كان تصنيف لبنان فهناك استعداد لاستيعاب الأزمة من قبل الهيئات المالية، لكن ذلك لا يعني أن التصنيف المنخفض لا ينعكس سلبا وبشكل أساسي على صورة لبنان تجاه المجتمع الدولي".
وختم حكيم: "لبنان بجميع أفرقائه موجود في دولة قانون تحت غطاء المجتمع الدولي".

المصدر: Kataeb.org