الحسم الحكومي رهن قرار حزب الله

  • محليات
الحسم الحكومي رهن قرار حزب الله

تتجه الأنظار الى الموقف الذي يمكن ان يصدر عن حزب الله بعد ان وضع رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل مسألة تشكيل الحكومة وحقوق المسيحيين في عهدة أمينه العام حسن نصرالله.

يوماً بعد يوم تتزايد مشاهد القهر التي يعيشها اللبنانيون من طوابير البنزين إلى طوابير الخبز، وهم الذين باتوا يرتضون أي حكومة تأتي لتنهي معاناتهم اليومية وتفرمل الانهيار، وفي هذا السياق تتجه الأنظار الى الموقف الذي يمكن ان يصدر عن حزب الله بعد ان وضع رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل مسألة تشكيل الحكومة وحقوق المسيحيين في عهدة أمينه العام حسن نصرالله.

وفي هذا الصدد، يتطلع اللبنانيون إلى نتائج اللقاء الذي عقد مساء امس الثلاثاء، والذي جمع باسيل بالقيادي في حزب الله وفيق صفا للبحث في حل كل الخلافات القائمة. خصوصاً أن حزب الله كان قد أبلغ باسيل بأن أي خلاف لا بد من حله ومعالجته في اللقاءات الثنائية، ولا حاجة لإثارتها في وسائل الإعلام.

ويفترض باللقاء أن يكون قد وضع النقاط على الحروف، ويمهد لتهدئة بين حركة أمل والتيار الوطني الحرّ. ويمكن أن يمهد لزيارة يجريها باسيل إلى عين التينة، أو لعقد لقاء بين رئيس الجمهورية ميشال عون والرئيس نبيه برّي، في حال نجح حزب الله في إرساء التهدئة.

وكان بري أعلن، أنه متمسك بتسمية سعد الحريري لتشكيل الحكومة في لبنان، معربا عن تخوفه من الوضع الأمني في البلاد. وأكد في تصريحات لصحيفة النهار اللبنانية، أن مبادرته لتأليف الحكومة لا تزال قائمة، ولن يتراجع إلا بتوافر مبادرة أخرى مقبولة، لافتا إلى أن تمسكه بالحريري، نابع من أنه يحظى بتأييد جمهور طائفته ودار الفتوى ونادي رؤساء الحكومات السابقين، كما بتأييد النواب في الاستشارات النيابية. واعتبر بري، أنه في مقابل عدم تشكيل حكومة لبنانية جديدة، لن يكون هناك اعتذار من قبل الحريري. ولفت إلى أن لبنان لا يحتمل التأخير، ولا يحتمل انتظار انتخابات نيابية ولو مبكرة، لأنها لا يمكن أن تحصل قبل ثلاثة أو أربعة أشهر، والبلد قد يشهد انهيارا كاملا خلالها، وقال «إذا اعتذر الحريري فسيكون انهيار تام، وأخاف من الناحية الأمنية».

واعتبر بري أن إسقاط حكومة الحريري ذات يوم بينما كان يهمّ بدخول البيت الأبيض كان خطأ «وجلّ من لا يخطئ».

المصدر: القبس