الجمهورية

من كان دياب يخاطب.. اللبنانيين أم السلك الديبلوماسي؟

مخطئ من كان يعتقد انّ خطاباً مماثلاً لخطاب رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب يمكن ان يمرّ على السلك الديبلوماسي، فهم مطلعون على كل شاردة وواردة يمكن ان تكون فاتته. فالخطاب الرسمي لأركان السلطة لم يعد له موقع مهم في الأوساط الديبلوماسية وأروقة المجتمع الدولي، الذي صُمّت آذانه على مضمون مذكراتهم وخطاباتهم، ما لم يُقدموا على ما هو مطلوب وما تعهّدوا به. فكيف يمكن تبرير ذلك؟

ماذا بعد لقاء الفاتيكان؟

تكثُر التحليلات والتوقعات عن لقاء الفاتيكان الذي عُقد في 1 تموز الجاري بين قداسة البابا فرنسيس ورؤساء الكنائس في لبنان، على رغم أنّ هذا اليوم كان مخصّصاً للتأمل والصلاة من أجل لبنان، ومن أهدافه استماع الحبر الأعظم الى وجهات نظر القادة المسيحيين الروحيين عن الوضع اللبناني، فيما كان البابا مكتفياً بالإنصات الى البطاركة خلال الإجتماعات ولم يُبدِ رأياً، بل حدّد وجهة نظر الكرسي الرسولي في الكلمة التي ألقاها في ختام هذا النهار، والتي كانت واضحة ومباشرة. وبالتالي، إنّ كلّ ما يُحمَّل لهذا اليوم الفاتيكاني - اللبناني وما يُفسّر عن كلام قداسة البابا هو مجرد تحليلات أو توظيفات، بحسب مصادر مطّلعة على لقاء 1 تموز.

loading