الحياة

بانتظار عودة أبو سليمان... تأجيل البحث في موضوع العمالة الفلسطينية!

بعد تعطيل دام 41 يوما، عاد مجلس الوزراء الى الإنعقاد السبت، لكن من دون سلام ولا مصافحات بين المعنيين في حادثة قبرشمون - البساتين، وزيري التربية والتعليم العالي أكرم شهيب والصحة وائل ابو فاعور، ووزير الدولة لشؤون النازحين صالح الغريب. وأشارت صحيفة "الحياة" الى ان "الجلسة الوزارية التي انعقدت في قصر بعبدا، برئاسة رئيس الجمهورية وحضور رئيس الحكومة والوزراء الذين غاب منهم: وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل إضافة الى وزير العمل كميل ابو سليمان غلب عليها طابع التهدئة، وتخللها سجال حول إجراءات وزير العمل في شأن العمالة الفلسطينية". وبحسب معلومات "الحياة"، أنه حين أثار الوزير محمود قماطي في نهاية الجلسة، من خارج جدول الأعمال، إجازة العمل للاجئين ​الفلسطينيين​ووقف الاجراءات والتدابير التي يتخذها الوزير أبو سليمان الذي كان غائباً، مذكرا ​رئيس الجمهورية ورئيس ​الحكومة​ بأنهما وعدا بإيجاد حل. وهنا اراد الرئيس الحريري البحث فيها، طالبا تجميد مفعول قرار وزير العمل وإحالة الملف على مجلس الوزراء ليتخذ القرار المناسب، اعترض وزيرا "القوات اللبنانية" غسان حاصباني ومي الشدياق وطلبا تأجيل الموضوع الى حين عودة الوزير المعني من السفر وأخذ القرار بوجوده، رافضين استغيابه. عندها إقترح أبو فاعور أن يتخذ القرار لكن من دون الكلام عنه في الإعلام لعدم إحراج وزير العمل. فتدخل وزير الدفاع الياس بو صعب، قائلا: "إن من الخطأ التعدي على صلاحيات وزير ومنعه من تطبيق القانون"، مشددا على "وجوب ألا يكسر مجلس الوزراء قرار الوزير ويسترده". فتقرر تأجيل البحث في الموضوع الى جلسة لاحقة.

نصرالله كان محور اللقاء بين الحريري وجنبلاط!

كشفت مصادر "الحزب التقدمي الاشتراكي" لـ "ألحياة": "إن اللقاء مع الحريري كان إيجابيا وان العلاقة بين الحزب وجنبلاط من جهة ورئيس الحكومة ممتازة". واوضحت المصادر ردا على سؤال عن موقف الحريري من إحالة حادثة قبرشمون على المجلس العدلي أن "البحث لم يتطرق إلى هذا الموضوع، لأن المطلوب انتظار انتهاء التحقيقات في الحادثة ليبنى على الشيء مقتضاه ونحن منذ البداية نقول فليأخذ التحقيق مجراه. هكذا تقضي الأصول". وأشارت المصادر إلى ان البحث "تطرق إلى موقف الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله اول من أمس. وقالت: "إن السيد نصرالله في مطالبته بالمجلس العدلي من دون الأخذ بالأصول التي تقول بانتظار التحقيق، يعني انه يتصرف على انه الآمر الناهي حتى على القضاء". اضافت المصادر في "الاشتراكي" ان "السيد نصرالله كشف بموقفه هذا انه يقف وراء المطالبة بالمجلس العدلي من قبل البعض". وكرر المصدر القول: "إننا ننتظر استكمال التحقيق وكي يحصل ذلك يجب ان تتسلم القوى الأمنية جميع المطلوبين. نحن سلمنا من هم مطلوبون وننتظر ان يسلم الآخرون، ولسنا مستعجلين". وذكرت مصادر أخرى معنية باجتماع الحريري وجنبلاط ان البحث تطرق إلى اجتماع مجلس الوزراء المقبل، مشيرة إلى ان "الاتجاه العام هو لانتظار مرور الموازنة في المجلس النيابي الذي سيعقد اجتماعات على مدى ثلاثة أيام، ليجري بعدها البحث بعودة مجلس الوزراء للإلتآم، على ان تعتبر الجلسات النيابية بروفة للتهدئة التي يصر عليها الحريري قبل دعوة الحكومة للاجتماع". ورأت هذه المصادر أن "اجتماعي اللجنة الوزارية التي انعقدت برئاسة الحريري في الأيام الماضية والتي تضم كل الفرقاء الممثلين في الحكومة، بمن فيهم رئيس "التيار الوطني الحر" الوزير جبران باسيل، ووزير الصناعة ممثل الاشتراكي في اللجنة كان أيضا بروفة إيجابية، باعتبار انه لم يحصل أي صدام بينهما، وتركز النقاش على الموازنة

Ad 3 Desktop
loading