الراي الكويتية

بين الحريري وباسيل.. فيتو وحقائب وزارية!

تزداد الخشيةُ في بيروت من أن يكون لبنان يتّجه نحو أزمةٍ مفتوحة وبلا أفقٍ يَرْفع من مخاطرها أنها تترنّح فوق «مثلّث فواجع» يشكّله مأزقُ تأليف الحكومة والواقعُ المالي - الاقتصادي المتهاوي و«أجراسُ الإنذار» الأمنية التي لا تنفكّ تُقرع.

الكباشي الحكومي بين أهل السلطة... مَن يصرخ أولاً؟

بدا لبنان عشية طيّ ثورة 17 أكتوبر شهرَها الأوّل في قلْبِ عاصفةٍ شعبيةٍ - سياسيةٍ - مالية بدأت تطلّ على مخاوف من «كمائن» أمنية أو انزلاقاتٍ نحو توتراتٍ قد يجري «استثمارُها» إما في سياق «الحرب الباردة» بين أطراف السلطة على كيفية احتواء الانتفاضة والسقف الممكن لملاقاة «دفتر شروطها» وإما في إطار السعي لإخماد الحِراك الذي يستمرّ بوتيرةٍ تصاعُدية منذ 29 يوماً بعدما نَجَحَ في تَجاوُز العديد من «الأفخاخ» التي انطوتْ على محاولاتٍ لتفجيره من داخله بتطييفه أو تسييسه. وفيما كانت الانتفاضةُ تشهد أمس يوم تَضامُنٍ كبير مع «شهيد الثورة» عضو بلدية الشويفات (أمين سر وكالة داخلية الشويفات

loading