سكاي نيوز

سماع تدفق الدم في الشرايين يحرم امرأة من الصمت

أثارت شابة أسكتلندية في الثانية والثلاثين من عمرها، حيرة كبرى وسط الأطباء، بعدما أظهرت قدرة على سماع صوت تدفق ما يجري في جسمها، سواء تعلق الأمر بتدفق الدم في الشرايين أو حركة العين. وبحسب موقع "أوديتي سنترال"، فإن جيما كيرنز، تقول إنها لا تستطيع أن تتذكر آخر مرة جربت فيها إحساسا بالصمت الكامل، لأنها تسمع كل صغيرة وكبيرة منذ الطفولة. وفي فترة مبكرة من حياتها، اعتقدت كيرنز أن سماع ما يدور في الجسم طبيعي، لكنها أدركت في وقت لاحق أن الظاهرة نادرة، بعدما قامت بإخبار والدتها. وظلت الشابة تبحث عن تفسير لهذه الظاهرة الغريبة طيلة أعوام، وأوصى الأطباء في البداية بأن تتناول دواء ضد ما يعرف بـ"الأذن المغلقة"، وظنوا أن الأمر قد يكون اضطرابا بسيطا وعابرا. لكن الأدوية التي وصفها الأطباء لم تجد نفعا، ولم تلح بارقة أمل أمام المريضة إلا حينما هاجرت إلى مدينة غلاسكو في 2016، وزارت طبيبا مختصا. واستطاع الطبيب المختص في غلاسكو أن يشخص مرض الشابة على نحو دقيق، فأوضح لها أنها تعاني مما يعرف بـ"التفرز في القناة الهلالية من الأذنين". وهذا الاضطراب يعني أن الشابة تفتقد جزءا من عظم صغير في كلتا الأذنين، وهو ما يؤدي إلى تأثيرين اثنين، الأول على السمع، والثاني اختلال التوازن في حالة الحركة. ونصح الأطباء الشابة بأن تخضع للجراحة في أقرب وقت ممكن، وهو ما قامت به في سبتمبر الماضي، لكن العملية شملت الأذن اليمنى فقط، وفي الشهر المقبل سيكتمل العلاج، وستكون قادرة على أن تنعم بالصمت لأول مرة في حياتها.

جزر باهاما تحت الخطر وعدد صادم من القتلى جرء إعصار دوريان

هرعت منظمات إغاثة ووكالات حكومية وسفن سياحية محملة بالإمدادات وتقل متطوعين، إلى جزر الباهاما، السبت، لمواجهة الآثار الكارثية للإعصار دوريان وسط توقعات بسقوط عدد "صادم" من القتلى. ويعتقد مسؤولو جزر باهاما أن المئات، إن لم يكن الآلاف، ما زالوا مفقودين في أنحاء البلاد التي يقطنها نحو 400 ألف نسمة رغم أن العدد الرسمي لقتلى إعصار دوريان ما زال 43 منذ مساء الجمعة. وذكرت صحيفة "ميامي هيرالد" ووسائل إعلام أخرى، أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، طلبت دعما جويا ولوجيستيا من وزارة الدفاع الجمعة لدعم جهود الإغاثة في باهاما. وكانت قوات خفر السواحل الأميركية وغيرها من الوكالات قد وفرت الدعم بالفعل، فيما وصل قائد القيادة الشمالية الأميركية الجنرال تيرانس أوشونيسي الجمعة إلى ناسو لتقييم الاحتياجات. وقال للصحفيين: "سنواصل الدعم والتعاون مع حكومة باهاما".

تفاصيل الليلة المرعبة في تكساس... مسلح واحد وشاحنة مسروقة!

في مواجهة بدأت بإيقافه على طريق سريع، وانتهت بمقتله على يد الشرطة، قتل رجل أبيض في العقد الثالث من العمر 4 أشخاص، وأصاب 21 آخرين بالرصاص في مدينتي ميدلاند وأوديسا في غرب ولاية تكساس الأميركية، السبت. بدأت المواجهة عندما خطف المشتبه به عربة فان تابعة للبريد، وفتح النار على رجال الشرطة وقائدي السيارات والمتسوقين، في عطلة نهاية أسبوع مزدحمة، قبل أن يتعرض لإطلاق نار خارج مجمع لدور السينما في أوديسا. ظنت السلطات في بادئ الأمر أن هناك مطلقين للرصاص يقود كل منهما سيارة، لكن قائد شرطة أوديسا مايكل جيرك قال، في مؤتمر صحفي، مساء السبت (بالتوقيت المحلي) إنه يعتقد بأنه لم يكن هناك سوى مسلح واحد.

loading