صحيفة السياسة الكويتية

هل يحسم الأسبوع المقبل ملف الموازنة؟

يفترض أن يكون الأسبوع المقبل حاسماً على صعيد توافق مكونات الحكومة على موازنة إصلاحية متوازنة، تأخذ بالاعتبار متطلبات مؤتمر "سيدر" الذي يفرض على لبنان إجراءات تقشفية لا يمكن تجاهلها، لإخراج البلد من أزمته الاقتصادية وتحسين المستوى الاجتماعي، حيث يتوقع أن يعقد مجلس الوزراء، غداً جلسة لاستكمال البحث في موازنة 2020، بعدما تكون لجنة الإصلاحات الوزارية قد توافقت على البنود التي سيصار إلى تضمينها في مشروع الموازنة، بعدما تابعت اجتماعاتها في السراي الحكومي برئاسة رئيس الحكومة، وخَلصت الى الاعلان عن الاتفاق على مجموعة قرارات سيتخذها مجلس الوزراء، وسلّة من الإجراءات التي ستُحال إلى المجلس النيابي بموجب مشاريع قوانين أو مراسيم الى جانب الموازنة.

عون يفكر جدياً بفتح حوار مع النظام السوري

تكشفت معلومات لـ"السياسة" الكويتية بأن رئيس الجمهورية ميشال عون، يدرس جدياً فتح حوار مباشر مع النظام السوري، من أجل تسهيل عودة النازحين، في ظل المخاوف التي تنتابه من مغبة أن يكون هناك مخطط دولي لتوطينهم في لبنان، باعتبار أن بيروت قلقة من التقاعس الدولي في مد يد العون للحكومة اللبنانية لإعانتها على التخلص من أعباء هؤلاء النازحين الذين ما عاد ممكناً تحمل تداعيات وجودهم في لبنان. وأشارت المعلومات إلى أنه وفي حال استمرت اللامبالاة الدولية تجاه النازحين، فإنه من غير المستبعد أن يطرح الرئيس عون موضوع الحوار مع دمشق على طاولة مجلس الوزراء، لاتخاذ الموقف المناسب بشأنه.

سياسية أميركية جديدة تجاه حلفاء حزب الله!

علمت صحيفة "السياسة" الكويتية من مصادر دبلوماسية، أن "فشل وزير الخارجية جبران باسيل في لقاء أي مسؤول بالإدارة الأميركية، خلال وجوده في نيويورك مع الرئيس ميشال عون، مرده لسياسة جديدة بدأت تعتمدها الإدارة الأميركية، تجاه المسؤولين اللبنانيين الذين يرتبطون بعلاقات مع حزب الله الذي تواصل واشنطن فرض العقوبات ضده، لاتهامه بالإرهاب، وهو ما ظهر بوضوح من خلال عدم منح وزير الصحة جميل جبق القريب من الحزب تأشيرة دخول الأراضي الأميركية، انسجاماً مع الموقف الأميركي الجديد تجاه السلطة في لبنان". وأشارت إلى أن "الإدارة الأميركية مستمرة في التشدد مع حزب الله وكل مَن يتعامل معه، وهي بصدد اتخاذ المزيد من العقوبات التي ستستهدف مسؤولين رسميين على صلة بالحزب، على غرار العقوبات التي فرضت بحق نواب لبنانيين". وفي السياق، يتوقع عودة مساعد وزير الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأدنى ديفيد شينكر إلى بيروت، لاستكمال مهمة سلفه ديفيد ساترفيلد في تسهيل مهمة ترسيم الحدود الجنوبية عبر التوسط مع إسرائيل.

loading
Mobile Ad - Image