وكالة الأنباء المركزية

غبريل: الإجراءات الواردة في موازنة العام 2019 غير كافية وما زالت غير مقنعة

لفت المسؤول عن "وحدة الأبحاث الاقتصادية والمالية" في بنك بيبلوس الدكتور نسيب غبريل إلى أن أجواء طاولة الحوار الاقتصادي التي انعقدت في قصر بعبدا الإثنين الفائت "انعكست تحسّناً في سوق سندات اليوروبوندز في ظل إعادة التأكيد على تطبيق الإصلاحات واتخاذ إجراءات فورية في موازنة 2020 لخفض عجز الموازنة، وتحديداً العمل على خطة متوسطة الأمد مع أهداف محدّدة لخفض العجز في الموازنة وتحقيق فائض أوّلي فيها". كذلك أشار عبر "المركزية"، إلى أن "التداول في سعر الصرف ما بين المصارف، بقي ضمن الهامش الطبيعي من دون تسجيل أي طلب غير اعتيادي". وتطرّق غبريل إلى ما أعلنته وكالة التصنيف الدولية "ستاندرد أند بورز" S&P اليوم عن أن هناك تقديرات بانخفاض احتياطات لبنان القابلة للاستخدام إلى 19.2 مليار دولار بحلول نهاية العام 2019 من 25.5 مليار دولار في نهاية 2018. وإذ استغرب "تضخيم مضمون التقرير، قال "إنه بكل بساطة يستكمل تقييمه للتصنيف الائتماني للبنان الصادر في آب الفائت حيث ذكر أن لبنان يملك احتياطات يمكنه استخدامها في أي وقت، وتبلغ ما قيمته 19 ملياراً و500 مليون دولار". وتابع: تفسّر وكالة التصنيف الدولية في تقريرها اليوم، كيف وصل لبنان إلى هذا الرقم من الاحتياطات الأجنبية. وتعليقاً على ما أوردته أن في حال استمر انخفاض الاحتياطي من العملات أو سُجل خروج للودائع، من الممكن بعد فترة ستة أشهر أن تخفض تصنيف لبنان الائتماني، اعتبر غبريل أن هذا الكلام "يجب أن يشكّل حافزاً إضافياًُ للمسؤولين اللبنانيين على البدء بتطبيق الإصلاحات بشكل جدّي وفوري لا بالعموميات كما نسمع، وذلك تعزيزاً للثقة، لأن لغاية اليوم كانت الإجراءات الواردة في موازنة العام 2019 غير كافية وما زالت غير مقنعة. كذلك أكد غبريل أن وكالة "ستاندرد أند بورز" في تقريرها الأخير، "لم تأخذ في الاعتبار ارتفاع احتياطات مصرف لبنان ملياراً و400 مليون دولار في النصف الثاني من شهر آب 2019"، قائلاً: لو فعلت لما تحدثت في تقريرها عن انخفاض في قيمة الاحتياطات الأجنبية.

بعد الاتهامات بالشعبوية التي كيلت للكتائب، فرقاء سياسيون يعيدون طرح حكومة الاختصاصيين

في 27 تشرين الأول 2018، وفي عز الكباش السياسي وتناتش الحصص الحكومية، عقد المجلس الاقتصادي والاجتماعي في حزب الكتائب مؤتمرا فنّد فيه الوضع الاقتصادي الهش، في محاولة لتحليل وتمحيص سبل المعالجة. على أن الأهم يكمن في أن رئيس الحزب النائب سامي الجميل اغتنم فرصة كلمته على هامش هذا المؤتمر ليقدم إلى الغارقين في حرب تصفية الحسابات السياسية والانتخابية طرحا مختلفا، يقوم على الدعوة إلى تشكيل حكومة اختصاصيين يتولون إدارة الأزمة الاقتصادية لانتشال البلاد من كبواتها الكثيرة، تاركين للكتل السياسية حلبة مجلس النواب ليتصارعوا عليها قدر ما يشاؤون.

loading