وكالة الأنباء المركزية

السحر ينقلب على الساحر...الأعلام الحزبية والتخريب يفقدان العهد رصيده

ما كان ممكنا ومتاحا وواقعيا في زمن الحروب الاهلية لم يعد كذلك اليوم والتهويل بالانفجار والعودة الى الوراء ممنوع ومتعذر. بيد ان منع الشارع من التفلت والانزلاق نحو الفتنة التي اطلت برأسها امس في عين الرمانة وبعبدا وبكفيا وطرابلس تزامناً، لا يعني ان وضع البلاد مريح، فهي في احرج حال منذ عقود طوال، والاستقرار الامني الموضوع "على كف عفريت" بفعل ابواق وممارسات الفتنويين ومن يقف خلفهم ويحركهم لا يضبطه الا الجيش اللبناني والاجهزة الامنية.

loading