Sky News

الخرف ليس قدراً... 3 أمور تبعد المرض المخيف

كشفت دراسة حديثة أن الحياة بأسلوب صحي، مع اتباع نظام غذائي جيد، وممارسة تدريبات بدنية بشكل منتظم، قد تساعد في تبديد أثر القابلية الوراثية للإصابة بالخرف. ووجدت الدراسة، التي نُشرت في دورية "غاما" الطبية، الأحد، إن خطر الإصابة بالخرف تراجع بنسبة 32 في المئة لدى الأشخاص الذين لديهم استعداد وراثي كبير، إذا التزموا بأسلوب حياة صحي، بالمقارنة مع هؤلاء الذين لم يكن نمط حياتهم صحيا، وفق "رويترز". وزاد احتمال الإصابة بالخرف بواقع 3 مرات تقريبا لدى الأشخاص الذين لديهم استعداد وراثي كبير وأسلوب حياتهم غير صحي، بالمقارنة مع الأشخاص الذين يقل لديهم الاستعداد الوراثي لهذا المرض، كما أن أسلوب حياتهم صحي. وقالت إلزبيتا كوزما الباحثة في جامعة إكستر البريطانية، التي شاركت في الدراسة، إن "نتائجنا مثيرة للاهتمام لأنها تثبت أن بإمكاننا القيام بشيء في محاولة لتحييد استعدادنا الوراثي للإصابة بالخرف". وتقول منظمة الصحة العالمية إن مرض الخرف يؤثر على نحو 50 مليون شخص على مستوى العالم، مع حدوث نحو عشرة ملايين حالة جديدة سنويا، وهو رقم من المتوقع أن يزيد ثلاث مرات بحلول 2050. وقال ديفيد لويلين، وهو من جامعة إكستر أيضا، إن هذه النتائج تحمل رسالة مهمة تقوض ما وصفه "بأن الخرف قدر". وأضاف: "بعض الناس يعتقدون أنه لا مفر من إصابتهم بالخرف بسبب جيناتهم... ولكن ربما تستطيع تقليص خطر إصابتك بالخرف بشكل كبير بأن تعيش أسلوب حياة صحيا".

زلزال بقوة 5.9 في ايران وهزة أرضية في الكويت!

ذكرت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية، أن زلزالا وقع على بعد 84 كيلومترا شرقي مدينة الأهواز في إيران، يوم الاثنين. ولم ترد تقارير على الفور بشأن وقوع أضرار أو سقوط ضحايا من جراء الزلزال الذي ضرب إيران، وفق ما نقلت رويترز. وأوضح مدير الشبكة الكويتية لرصد الزلازل التابعة لمعهد الكويت، عبدالله العنزي، أنه في تمام الساعة العاشرة، من صباح اليوم الاثنين، ضرب زلزال قوته تبلغ 5.9 على مقياس ريختر، منطقة غرب ايران بعمق يبلغ 10 كيلو متر، وعلى بعد 265 كيلومترا من الكويت. وقد شعر سكان الكويت بهزة أرضية خفيفة لم تتجاوز مدتها بضع ثوان.

خبر سار لحاملي فيروس الإيدز... هذا ما توصلت له الدراسات!

تمكن باحثون أميركيون، من إحراز تقدم علمي مهم في التصدي لفيروس نقص المناعة المكتسبة "HIV" الذي يؤدي إلى مرض الإيدز، وهو ما يمنح بارقة أمل لنحو 37 مليون شخص انتقلت إليهم العدوى في العالم. وبحسب الدراسة التي أجريت في مدرسة "لويس كاتز" للطب التابعة لجامعة نبراسكا، فإن العلماء استطاعوا لأول مرة أن يزيلوا فيروس نقص المناعة المكتسب من الحمض النووي لدى فئران حيّة كانت تحمل الفيروس. وأوردت الدراسة المنشورة في مجلة "نيتشر كومينيكايشنز"، أن الباحثين اعتمدوا على دواء خاص إلى جانب تقنية التعديل الوراثي لأجل التحكم في الجينات، وقضوا على الفيروس بشكل كامل، لدى بعض الفئران المصابة. ولا تتيح العلاجات المتاحة في الوقت الحالي، إزالة الفيروس الكامل من الشخص الذي يحمله، وتقتصر الأدوية على منع المضاعفات، وهذا الأمر قد يشهد تغييرا جذريا، في المستقبل، إذا تمكن المشروع الطبي الطموح من المضي قدما. وشملت التجربة فئرانا وجرذانا تحمل خلايا وأنسجة بشرية، وتم التحكم في أجسامها، حتى تقوم بإنتاج ما يعرف بخلايا "T" التي تعرف بحساسيتها تجاه فيروس نقص المناعة المكتسب. وفي المرحلة الموالية، لجأ الأطباء إلى علاج يسمى بـ"ليزر ART"، لأجل منع الفيروس من التفاقم والتضاعف في أجسام الحيوانات، وتم تقديم دواء يؤدي مفعوله بشكل بطيء على مدى أسابيع. ويهدف هذا الدواء المثير إلى الوصول لبعض الأنسجة في الطحال، فضلا عن النخاع العظمي والدماغ، لأجل بلوغ البؤر التي تضم خلايا الفيروس الخطير. وعند وصول الدواء إلى هذه البؤر من جسم الفئران، يتم الاعتماد على تقنية في الهندسة الوراثية تعرف بـ CRISPR-Cas9 بغرض تنظيف الجينات وإزالة فيروس نقص المناعة المكتسب من الصبغيات (الكروموسومات). وقال الأطباء القائمون على هذه العملية، إنها تشكل الخطوة الأولى باتجاه علاج ملايين البشر المصابين بالإيدز.

loading