اتفاق الطائف

علوش يحذّر: أبواب جهنّم ستفتح

على وقع التباينات التي ظهرت مؤخراً بين أركان الحكم وقوى الثامن من آذار، حول شكل الحكومة ولونها، وحصة كل فريق فيها. وبعد مطالبة الرئيس نبيه بري بحكومة طوارئ إنقاذية تشارك فيها معظم القوى السياسية، وتأييد حزب الله الضمني لهذا الإقتراح. وبعد الرد القاسي من الوزير المكلف إدارة شؤون رئاسة الجمهورية سليم جريصاتي، على الثوابت التي عبر عنها الرئيس المكلف حسان دياب في رده على طرح بري، وتأكيده بأنه هو من يشكل الحكومة، وإنه متمسك بـ"لاءاته" الثلاث: لا إعتذار، لا تراجع عن حكومة الإختصاصيين، لا لحكومة تكنوسياسية. وما استتبع كل ذلك من خلاف دستوري في ما خصّ صلاحية كل من عون ودياب حول هذه المسألة... فما ما موقف تيار المستقبل من كل هذه التطورات؟

بين المحور الايراني وتدويل الأزمة اللبنانية... أين الحل؟

حتى إقدام لبنان على الخطوة الجريئة في التزام سياسة النأي بالنفس عن أزمات الآخرين وحروبهم وصراعاتهم، لم يؤد إلى جعله قادرا على حل مشكلاته الكثيرة بنفسه، بعيدا من تدخلات الدول ووساطاتها. تبعا لهذه الصورة، يبدو العارفون بالشؤون والشجون السياسية اللبنانية في انتظار أن يبادر الشركاء والحلفاء إلى مد يد العون لبيروت الغارقة حتى العظم في أزماتها الحكومية، التي تأتي معطوفة على حالهم الاقتصادي والاجتماعي الذي بلغ هذا العام درجات استثنائية، وخطوطا حمرا ما اعتادها اللبنانيون يوما.

loading