ارهاب

باسيل من بعلبك: لا يجوز اعتبار هذه المنطقة خارجة عن القانون بسبب البعض القليل

اعتبر الوزير جبران باسيل أن البحث عن الحقيقة في مسألة تغييب الامام موسى الصدر مسألة وطنية تعني جميع اللبنانيين. باسيل قال خلال لقاء مع فعاليات وشباب من بعلبك- الهرمل:"على هذه الارض لم يثبت الارهاب ولم يصمد لأن تنوع هذه المنطقة قهره ولأن ايمان ابنائها اقوى منه فدافعوا من هنا عن لبنان وهزموا الارهاب". وأضاف:"لا يجوز ان تعتبر هذه المنطقة خارجة عن القانون بسبب البعض القليل من الخارجين عن القانون فهذه ليست الحقيقة وهنا الناس اقرب واحوج ما يكونون الى الدولة وعلى الدولة ان تكون قريبة منهم بفرض القانون وليس بالمحاباة والتراضي".

لاجىء سوري خطط لمهاجمة كنيسة... فوقع في قبضة قوى الأمن!

ذكرت وزارة العدل الأميركية أنه تم إلقاء القبض على لاجئ سوري الأربعاء للاشتباه في تخطيطه لتنفيذ اعتداء ضد كنيسة في بنسلفانيا باسم جماعة تنظيم داعش. وقال بيان صادر عن مساعد وزير العدل جون ديمرز والمدعي العام الفدرالي سكوت برادي إن مصطفى مصعب العويمر البالغ 21 عاما وصل إلى الولايات المتحدة من سوريا كلاجئ في آب 2016، وهو كان ينوي استهداف كنيسة في أحد أحياء بيتسبرغ. واضاف البيان نقلا عن مايكل ماكغاريتي من قسم مكافحة الإرهاب في مكتب التحقيقات الفيدرالي "تظهر وثائق المحكمة أن مصطفى العويمر خطط لتنفيذ هجوم ضد كنيسة باسم تنظيم الدولة الاسلامية كان يمكن أن يتسبب بقتل أو جرح الكثير من الناس". وأشار الى أن "مكتب التحقيقات الفدرالي يأخذ التهديدات ضد الكنائس والمؤسسات الدينية الأخرى بأقصى جدية، وسنستخدم كل مواردنا لوقف الهجمات الإرهابية المحتملة ضدهم". ويُزعم أن المشتبه به قام بتسليم وثائق حول صناعة واستخدام المتفجرات لرجل كان يعتقد أنه متعاطف مع جماعة تنظيم الدولة الاسلامية، ليتبين بعد ذلك أنه عميل في مكتب التحقيقات الفيدرالي. وبالإضافة إلى الاتصال بالرجل عبر وسائل التواصل الاجتماعي والإعلان عن دعمه لتنظيم الدولة الاسلامية، التقى العويمر بالعميل المتخفي أربع مرات منذ نيسان، وفقا للبيان. وأورد البيان أن العويمر كتب خطة من 10 نقاط حول الطريقة التي ينوي بها شخصيا إحضار المتفجرات في حقيبة، كما ووضع علامات على مناطق تؤدي الى الكنيسة على الخرائط. وهو اعتزم الاجتماع مع العميل الذي اعتقد انه شريكه في المؤامرة الاربعاء للمرة الاخيرة قبل تنفيذ الهجوم المحتمل في تموز. ووجهت الى العويمر تهمة واحدة بمحاولة تقديم الدعم المادي لمنظمة إرهابية أجنبية، وتهمتين بتوزيع المعلومات متعلقة بالمتفجرات أو أسلحة الدمار الشامل.

الشعار: الإرهاب غريب عن أخلاقنا وعاداتنا

تقبل أهالي شهداء الجيش وقوى الأمن الداخلي، الذين قضوا في الحادثة الإرهابية ليلة عيد الفطر في طرابلس، لتعازي في قاعة مسجد السلام بالميناء، حيث حضر: الرئيس نجيب ميقاتي على رأس وفد من "تيار العزم" وجمعية "العزم والسعادة"، ممثل مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان الشيخ مظهر الحموي، ممثل وزيرة الداخلية والبلديات ريا الحسن وقيادة قوى الأمن الداخلي قائد منطقة الشمال في الأمن الداخلي العقيد يوسف درويش مترئسا وفدا من المديرية، وزيرة الدولة لشؤون التمكين الاجتماعي والاقتصادي للنساء والشباب فيوليت خير الله الصفدي والوزير السابق محمد الصفدي ممثلان بأحمد الصفدي، النواب: جان عبيد، سمير الجسر، علي الدرويش، فيصل كرامي، سامي فتفت، محمد كبارة ممثلا بكريم كبارة، وطوني فرنجية ممثلا بشادي دحدح، الوزيران السابقان: أشرف ريفي ورشيد درباس، النواب السابقون: عبد الرحمن عبد الرحمن، مصباح الأحدب، وأمين سر "تكتل لبنان القوي" فادي كرم.

loading