اسرائيل

سعيد: حزب الله يريد تسليم سلاحه الى دولة صديقة يحكمها ويبنيها...

تطرق النائب السابق فارس سعيد الى موضوع سلاح حزب الله عبر سلسلة تغريدات على حسابة على تويتر جاء فيها: تدرّج موضوع سلاح حزب الله من حالة الى اخرى: ١-بعد الحرب و بسبب الاحتلال الاسرائيلي و بضغط سوري، ارتقى الحزب من ميليشيا الى مقاومة و لم يسلّم سلاحه ٢-بعد التحرير أتت مزارع شبعا ٣-بعد ١٤ اذار حرب تموز ٤-حرب سوريا اليوم ترسّمون الحدود مع اسرائيل و سوريا، ماذا تنتظرون؟ لن يقبل لبنان و العالم بقاء سلاح حزب اللهو هذا ما يعرفه تماماً الحزب، ويكمن الخلاف حول كيفيّة تسليمه السلاح فحزب الله يريد تسليم سلاحه الى دولة"صديقة"اي يحكمها و يبنيها مع سياسيين تابعين له،خاضعين.لكننا نريد ان يعود الى لبنان بشروط لبنان اي بشروط الدستور و الطائف و ال١٥٥٩-١٧٠١. و حتى لا يكون التباس، يسعى حزب الله الىً بناء"دولة صديقة"تحتضن سلاحه و تحافظ على مكتساباته مهما تقلّبت الاوضاع ونحن نسعى الى بناء دولة وفقاً للدستور و الطائف و قرارات الشرعية الدولية. ونؤكد أنه لن يتحقق هدفه الاّ من خلال ضرب الوحدة الداخلية لذلك احذروا، فاشتباك التيار العوني مع السنّة مفتعل.

إسرائيل تتأهب على الحدود اللبنانية تحسباً من عمليات لحزب الله!

رفع الجيش الإسرائيلي درجة الجهوزية والاستنفار عند الحدود الشمالية مع لبنان، وجبل الشيخ الواقع على الحدود اللبنانية السورية، وأعلنها مناطق عسكرية مغلقة، ونقل وحدات مراقبة إلى مزارع شبعا (اللبنانية المحتلّة)، لرصد تحركات عناصر «حزب الله» تحسباً لقيام الحزب بتوجيه ضربة ضد أهداف إسرائيلية، رداً على قصف الطائرات الإسرائيلية أهدافاً إيرانية ومواقع عسكرية للحزب داخل الأراضي السورية. وأفادت «الوكالة الوطنية للإعلام» (الرسمية اللبنانية)، بأن «جرافة تابعة للقوات الاسرائيلية، بدأت أعمال جرف ورفع سواتر ترابية في الجزء المحتل من بلدة العباسية». وقالت إن «القوات الإسرائيلية سيّرت دوريات مكثفة على طول الطريق الترابية، الممتدة من منطقة عين التينة داخل مزارع شبعا المحتلة، وصولاً إلى بلدة الغجر المحتلة». ولم تشكّل التحركات الإسرائيلية قلقاً للجانب اللبناني، أقله حتى الساعة. وأوضح مصدر أمني لـ«الشرق الأوسط»، أن «الإجراءات الإسرائيلية لا تؤشر إلى عملية عسكرية وشيكة، وربما تندرج ضمن خطوات الأمن الاحترازية التي تعتمدها القوات الاسرائيلية»، مؤكداً أن «التنسيق قائم بين الجيش اللبناني وقوات (اليونيفيل) العاملة في جنوب لبنان، وتجري مراقبة الوضع عن كثب». وأشار المصدر الأمني إلى أن «القوات الاسرائيلية وحدها مصدر الخطر وليس الجانب اللبناني، وإذا كانت إسرائيل راغبة في دفع الأمور إلى التصعيد، فهي قادرة على اختلاق الذرائع لتبرير أي عمل عسكري قد تلجأ إليه». وتنعم حدود لبنان الجنوبية بالأمن منذ انتهاء حرب يوليو (تموز) 2006، التي وقعت بين إسرائيل و«حزب الله» وأدت إلى تدمير مناطق واسعة في لبنان، ولا تزال هذه المنطقة تخضع لمفاعيل قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701، الذي يحظر أي وجود عسكري لـ«حزب الله» جنوب مجرى نهر الليطاني، والذي يخرقه الحزب، بوجود مسلحيه الدائم في المنطقة، مقابل عشرات الخروق الإسرائيلية يومياً، جواً وبراً وبحراً للسيادة اللبنانية. من جهته، اعتبر الباحث في الشؤون العسكرية والسياسية، العميد المتقاعد خالد حمادة، أن «الخوف الإسرائيلي قد يكون مبرراً، إزاء ردّ محتمل من (حزب الله) على إسرائيل، نيابة عن إيران». وذكّر في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، بأن «(حزب الله) ليس هو من يتخذ قرار الردّ على إسرائيل، فهذا القرار يصدر من طهران وينفذه الحزب انطلاقاً من جنوب لبنان، أو من الداخل السوري». وتوقّف العميد حمادة عند ما تضمنه تقرير الجنرال فرانك ماكنزي، القائد الأعلى للقوات الأميركية في الشرق الأوسط، الذي تحدّث عن تراجع منسوب التهديدات الإيرانية، وأن طهران خفضت مستوى التصعيد نتيجة الحشود العسكرية الأميركية في المنطقة. وقال حمادة: «إذا وجد الإيراني نفسه مقيداً وغير قادر على التحرك في الخليج، قد يلجأ إلى عملية عسكرية انطلاقاً من الأراضي اللبنانية أو السورية، ضدّ إسرائيل؛ كونها الحليف الأول للأميركيين»، معتبراً أن «هكذا عملية مفترضة ربما يعوّض فيها الإيراني شيئاً من مصداقيته للردّ على التهديدات الأميركية، وعلى العقوبات الخانقة التي تطارده».

loading