اسرائيل

ساترفيلد في جولة جديدة على المسؤولين مستكملاً وساطته لترسيم الحدود

إستأنف مساعد وزير الخارجية الاميركي لشؤون الشرق الادنى ديفيد ساترفيلد اليوم جولة جديدة من اتصالاته مع القيادات اللبنانية مستكملا وساطته لترسيم الحدود البرية والبحرية بين لبنان واسرائيل. ساترفيلد اطلع وزير الخارجية جبران باسيل بشكل مفصل على الخطوات التي قام بها الاسابيع الماضية سواء في اميركا او في اسرائيل. وكانت وجهات النظر متطابقة حول نقطة اساسية وهي ضرورة ايجاد الحل لموضوع ترسيم الحدود البحرية حفاظا على مصالح لبنان النفطية. ومن الخارجية، انتقل ساترفيلد الى عين التينة للقاء رئيس مجلس النواب نبيه بري.

الترسيم بشروط لبنانية!

يستعد لبنان لاستقبال مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى ديفيد ساترفيلد مجدداً غداً. الوسيط بين بيروت وتل أبيب لتسوية النزاع الحدودي البحري والبري بين الجانبين، سينقل إلى المسؤولين اللبنانيين الموقف الإسرائيلي من ورقة المطالب اللبنانية للسير قدماً في مفاوضات الترسيم. وفيما يصرّ الأميركيون على حلّ الإشكال الحدودي، لأنه يساعد في إرساء الهدوء في هذه المنطقة، بالتزامن مع «صفقة القرن» التي تستعد واشنطن لطرحها، قالت مصادر متابعة، إن «لبنان لن يرضى بالترسيم إلا بشروطه، وتالياً مسعى ساترفيلد يُفترض أن يتركّز على إقناع حليفته تل أبيب، بالموافقة على هذه الشروط، لاسيما لناحية تزامن الترسيم البري والبحري، فتنطلق المفاوضات في يوليو بين الجانبين». وأضافت: «أما إن بقيت إسرائيل تماطل وتراوغ، فإن أي تسوية لن تكون ممكنة في المدى المنظور».

loading