اضراب

قطاع النفط ينتظر الحريري... الإضراب المفتوح قريباً!

كشف رئيس "مجموعة براكس بتروليوم" جورج براكس أن قطاع النفط ينتظر عودة رئيس الحكومة سعد الحريري الإثنين المقبل إلى بيروت، للاطلاع منه على كيفية معالجة مشكلة الخسائر التي يتكبّدها القطاع من جراء شحّ كميات الدولار الأميركي في الأسواق. وقال براكس لـ"المركزية": من المؤسف أننا طلبنا من الوزراء المعنيين معالجة هذا الموضوع، إلا أننا لم نصل إلى أي نتيجة إيجابية، محذّرا من انه "في حال عدم المعالجة، قد يتّجه القطاع إلى الإضراب المفتوح، بعد أن تدعو نقابة أصحاب المحطات إلى جمعيات عمومية في مختلف المناطق اللبنانية، للتأكيد على ذلك، لأن المحطات لن تبقى عرضة للخسائر إلى ما شاء الله". وليس بعيداً، أكد براكس أن "سعر صفيحة البنزين سيرتفع 200 أو300 ليرة في الأسبوع المقبل، وقد يصل معدّل الارتفاع إلى أكثر من ألف ليرة بحسب الجدول الذي تصدره وزارة الطاقة والنفط، وليس بسبب الضربة التي استهدفت شركة "أرامكو" في المملكة العربية السعودية". ولم يغفل الإشارة إلى أن "أسعار النفط قد تراجعت إلى 63 دولاراً بعدما وصلت إلى 70 دولاراً فور ضربة "أرامكو" بيوم واحد"، آملاً في أن "يعود الاستقرار إلى سعر برميل النفط في حال تم ضبط الوضع".

موظفو الإدارة العامة يعلّقون الإضراب

أعلنت الهيئة الإدارية لرابطة موظفي الإدارة العامة، تعليق الإضراب العام "حرصا على تسيير المرافق العامة، مع إبقائه خيارا مفتوحا عند اللزوم"، وأصدرت بيانا جاء فيه: "هكذا بعد شهور من التمحيص ورهن البلاد لشعارات التقشف خرجت فصول الموازنة العتيدة بعرض مسرحي هزيل، وتكشف قانونها اخيرا عن فرسان موازنة سبق للمجلس الدستوري ان طعن بدستوريتها رافضا جعلها مطية للالتفاف على حقوق الناس وقضاياهم العادلة. وهكذا جعل نواب الأمة من حسم إجازة الموظف السنوية بابا لمعالجة الدين العام، واكتشفوا، بعد جهد، ان زيادة سن التقاعد المبكر الذي لا يلجأ إليه سوى موظف او اثنين في العام ولأسباب إنسانية قاهرة هو الوسيلة لتحقيق الوفر في حساب الخزينة العامة".

loading