اضراب

بعد المحروقات والقمح هل حان دور الدّواء؟

الأدوية، القمح، المحروقات، سلع حيوية ثلاث يتخوّف المواطن يومياً من فقدانها إثر دخولها زوبعة الأزمة الاقتصادية المالية التي تضرب البلاد، حتى بعد صدور تعميم مصرف لبنان منذ أسبوعين لتوفير السيولة بالدولار وبسعر الصرف الرسمي. فبعد إعلانات الإضراب المتتالية في قطاع المحروقات والعدول عنها، ينفّذ قطاع القمح إضرابه اليوم ويمتنع عن مدّ المواطنين بالخبز، أما قطاع الأدوية فلا يزال "على سلاحه" إذ يتقاسم الأزمة مع القطاعين السابقين. فهل يحرّك السلاح قريباً أم يتريّث؟

LKP Website
loading