اعتصام

مهمة جديدة للقوى الأمنية والعسكرية...

لم تكد القوى العسكرية والأمنية تتلقى التخفيض في موازناتها والتحضير لشطب التدبير الرقم 3 جزئيّاً، الذي تعتبره تعويضاً عن عدم شمولها بالزيادات على الرواتب من جهة، وعن الانتشار العسكري الدائم بسبب المهمات الموكولة إليها في الداخل وعلى الحدود من جهة أخرى، حتى رُميت في ملعبها كرة نار ثقيلة هي مسؤولية التعامل مع التحركات الشعبية، الناتجة من الأزمة الاقتصادية. تقول مصادر أمنية إنّ هذا التعامل هو الأصعب، لأنّ المؤسسات العسكرية والأمنية تصبح بين نارَين ومسؤوليتين: الأولى حماية التحركات الشعبية، والثانية حماية المواطنين والممتلكات العامة بالحرص نفسه. وفي كل أحد على مدى أسبوعين، كان جنود الجيش وأفراد قوى الأمن الداخلي مُستنفرين، لتحقيق المهمة. واذا تكرر التظاهر السلمي، فستبقى الأهداف واحدة لا تتغير، أي الحفاظ على الاستقرار وحق التظاهر، ومنع الانزلاق الى العنف.

اعتصام للمتضررين من مشاريع بدوي غروب وتهديد بتصعيد التحركات

نظمت مجموعة من الشباب المتضررين من مشاريع "بدوي غروب" للشقق السكنية اعتصاما امام احد المصارف في سن الفيل، رافضين وضع المصرف اليد على اموالهم التي دفعوها للحصول على وحدة سكنية، او حجز شققهم التي استلموها بعد المشاكل التي طرأت بين المصرف و"بدوي غروب". وهدّد المعتصمون بتصعيد تحركاتهم في حال لم يتم الاستجابة لمطالبهم.

loading