اقتصاد

أفيوني: الأولوية لتحضير خطة اقتصادية

قال وزير الدولة لشؤون تكنولوجيا المعلومات عادل أفيوني لـ«الجمهورية» ان "المرحلة الثانية من الموازنة هي تطبيق وتنفيذ ما التزمنا به وإثبات أننا قادرون على استعادة الثقة عبر سياسة مالية إصلاحية وترشيد الانفاق، الذي يجب أن يتزامن مع عملية تحفيز للنمو لأنّ الهدف من تخفيض العجز هو الوصول إلى تحقيق نمو اقتصادي، وكما أقول دائماً: لا يمكننا تحقيق نمو اقتصادي من دون أن تكون نسبة العجز في الموازنة مقبولة، لأنّ نسبة العجز العالية هي عبء على الاقتصاد ككل وليس فقط على الدولة، وتؤدي إلى فوائد عالية وتمنع الاستثمار». وأضاف: «إذاً، بتخفيف العجز نكون قد فتحنا المجال أمام استعادة الثقة واستقطاب الاستثمارات وتحفيز النمو، والأولوية بالنسبة لي هي التحضير لخطة اقتصادية ترتكز على مخططات ماكينزي وأفكار أخرى طرحت، ويجب ان تكون على المَديين المتوسط والبعيد لتحفيز النمو، وخلق فرص العمل وإصلاحات جذرية وبنيوية تمكّن الاقتصاد اللبناني من اللحاق بالاقتصادات العصرية من ناحية تفعيل القطاعات الانتاجية، لأنه من الضروري الانتقال من الاقتصاد الحالي الى اقتصاد تلعب فيه القطاعات الانتاجية دوراً مهماً متل الصناعة والزراعة والسياحة وطبعاً اقتصاد المعرفة، لأنّ هذه القطاعات تخلق فرص عمل واقتصاد مُستدام، وتخفف من اعتمادنا على الاستيراد بنسَب عالية». وختم: «الاولوية إذاً في المرحلة المقبلة هي الخطة الاقتصادية على المدى القصير والمتوسط والطويل، لبناء اقتصاد عصري وتغيير في بنية الاقتصاد اللبناني وتحفيز النمو. وهذا الامر يجب الانطلاق سريعاً إليه، لكي نثبت للمستثمرين انّ الموازنة التقشفية هي خطوة أولى على طريق الاصلاح المستدام».

loading