الاساتذة

أساتذة الجامعة اللبنانية: قد نقبل بتخفيض رواتبنا من أجل الوطن لا لزيادة رصيد السارقين في مصارف سويسرا!

في ظل إضراب مجموعة كبيرة من مؤسسات الدولة، تؤكد الهئية العامة للأساتذة عن ذهابهم مكرهين إلى الاضراب المفتوح في حال تم تخفيض الرواتب. هذا وقد جاء في بيانها ما يلي: "قد نقبل بتخفيض رواتبنا ومنح التعليم وبإلغاء تعويض النقل والحقوق المتكسبة من أجل الوطن لكننا لن نقبل بأن تذهب مساهماتنا إلى أرصدة السارقين في مصارف سويسرا". وتابع البيان: "تضحياتنا وتضحيات الآخرين من ذوي الدخل المحدود لن تكون الحل الناجع للأزمة الاقتصادية التي أوصلوا البلاد إليها، ولن نقبل بالتقشف الجديد القديم الذي يطال الجامعة وطلابها وموظفيها ولن تحل الأزمة الاقتصادية على حساب التعليم العالي والبحث العلمي بل على العكس ستتفاقم". وأضاف: "لن تحل الأزمة ما لم يتم ضبط الجباية على أنواعها وحتى الآن لم نر خطوات لإصلاح الوضع". وأعلن أساتذة الجامعة اللبنانية في خلال البيان أنهم معتصمون اليوم رفضاً لقضم الحقوق التي هي أصلاً مقضومة جراء عدم إقرار الدرجات الثلاث، مؤكدين ذهابهم مكرهين إلى الاضراب المفتوح في حال تم تخفيض الرواتب.

متفرغو اللبنانية: لخطوات تصعيدية وتصاعدية لتحقيق المطالب واستعادة الحقوق المهدورة

اعلنت الهيئة التنفيذية ل"رابطة الأساتذة المتفرغين في الجامعة اللبنانية" في بيان اليوم، "انه مع انتهاء الاضراب التحذيري الذي أعلنته لمدة ثلاثة أيام، حيا رئيس واعضاء الهيئة اساتذة وطلاب الجامعة، وشكروا لهم التزامهم التام بالاضراب ومشاركتهم الكثيفة في الاعتصام الذي نفذ بالأمس في ساحة رياض الصلح، ويحيون كل الذين شاركوا اليوم في الجمعيات العمومية التي عقدت في مختلف المناطق". وتابع البيان:"وشكرت الهيئة جميع مندوبي الرابطة الذين لعبوا دورا بارزا في تنظيم وإنجاح التحرك. وبعد قراءة كل التوصيات الصادرة وتقييم الإضراب بمجمله، تتعهد بمتابعة التحرك عبر مواقف وخطوات تصعيدية وتصاعدية لتحقيق المطالب واستعادة حقوق جميع الأساتذة المهدورة، معاهدة الطلاب بتعويض ما فاتهم ومتمنية أن يكون أهل السلطة في لبنان قد سمعوا الصرخة التي أطلقها أهل الجامعة، وان يتجاوبوا معها عبر احقاق الحق والتعامل بالمساواة مع الجميع".

loading