الامارات

وزير بارز: جولة الحريري حفلة تسوّل وهي لا تُنتِج حلولاً بل تأتي بمسكّنات

وضع مأزوم تعيشُه البلاد على المستوى المالي والاقتصادي والنقدي، يُقابله إصرار من الطبقة الحاكمة على التمسّك بالنموذج الاقتصادي المُعتمد منذ عقود، وتصميم على عدم إحداث أي تغيير في سلوكها. وبينَ التعثر الذي تعيشه الدولة في انتظار أموال سيدر، وعدم قدرتها على ترجمة الإملاءات والشروط (التعهدات الإصلاحية) التي التزمت بها، تقِف عاجزة عن القيام بإجراءات جدية للخروج من الخطر الداهم. وبدلاً من السعي الى تبديل هذا النموذج الذي أثبت فشله، وأثبتت التجربة أنه لا يولّد سوى الأزمات، فضّلت السلطة الترويج لخيارات طالما هربت اليها، كما حصل إبان مؤتمرات باريس 1 و2 و3، وهي الترويج للتقشّف وبيع أملاك الدولة، والتسوّل على أبواب الدول. هذا تحديداً ما يقوم به رئيس الحكومة سعد الحريري الذي يترأس وفداً يضمّ 6 وزراء، إلى جانب حاكم مصرف لبنان و50 شخصية مصرفية واقتصادية الى دولة الإمارات، أملاً في الحصول على بعض الأموال، سواء على شكل ودائع في المصرف المركزي أو الاكتتاب في سندات الخزينة. وفي هذا الاطار، وتعليقاً على زيارة رئيس الحكومة سعد الحريري الامارات العربية المتحدة، رأى وزير بارز في حديث الى صحيفة الاخبار ان هذه الزيارة ليسَت هذه الجولة سوى «حفلة تسّول»، على حدّ وصف وزير بارز، وهي لا تنتج حلولاً، لكنها ربما تأتي بمسكنات شبيهة بتلك التي تستخدمها الحكومة في معالجة الخضّات اليومية، كما حصل مع مستوردي المشتقات النفطية وتهديد محطات الوقود بالإضراب. فالسلطة لا تزال أصلاً تعيش في حالة من شبه الإنكار لوجود أزمة، فتسعى إلى تحميل وسائل الإعلام مسؤولية تضخيم الصورة، علماً بأن كل تقارير البنك الدولي وصندوق النقد الدولي ووكالات التصنيف ووسائل الإعلام الأجنبية المختصة في الاقتصاد تؤكّد أن «الأحمر ضوّا»، وبعضها سبَق أن حذر من حدوث إنهيار مدوٍّ.

الشامسي: هدفنا منع الشباب من الانجرار وراء الجماعات الارهابية المتطرفة

أعلنت سفارة دولة الامارات العربية المتحدة في لبنان ببيان، أن "السفير الدكتور حمد سعيد الشامسي وقع بعد ظهر اليوم، إتفاقية تعاون مع رئيسة جمعية "عكارنا" عزة عدرة، بشأن تنفيذ دورة بعنوان "بالتسامح نواجه التطرف والإرهاب"، بهبة كريمة من مؤسسة "خليفة بن زايد آل نهيان للاعمال الانسانية". وتتضمن الدورة التي تستمر لمدة شهر ونصف الشهر، جلسات توعية وتثقيف وتوجيه لـ150 شابا وشابة من اللبنانيين والفلسطينيين والسوريين في مناطق المنكوبين، وادي نحلة ومخيم البداوي في طرابلس، بإشراف علماء نفس ومدربين متخصصين في برامج الحماية والوقاية. وتأتي هذه الدورة ضمن مبادرات "عام التسامح" وفي إطار الدور الذي تقوم به السفارة من أجل مكافحة العنف والارهاب ومد الجيل الناشىء بالفكر والعلوم باعتبارها الحصانة الاولى لبناء المجتمعات".

loading