الامم المتحدة

زلّة لسان أم كشف المستور!

بات من الصعب جداً الفصل في ان كان الحراك الداخلي سيؤدي الى انفراجة حكومية، أم انّ النتيجة باتت رهن الحراك الخارجي الذي يقوده الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون. لكن ما هو مرتقب من تفاهمات دولية بدأ يطل بقرنه، إن فشلت المساعي المبذولة، وهو ما ادّى الى تسرّب الحديث عن رعاية دولية للحل تستند الى الفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة. وعليه، فهل أنّ ما حُكي عنه أخيراً هو «زلّة لسان» ام «كشف المستور» ؟!

Tanzim Al Hezbi
loading