البلديات

جونيه مهرجان لبناني ١٠٠٪؜

إختتم البارحة مهرجان "بنص جونيه " الذي استمر شهرا كاملا في سوق جونيه القديم ، بمجموعة نشاطات متنوعة ميّزته عن غيره من المهرجانات الصيفية الاخرى. إختارت بلدية جونيه، هذا الصيف، ان تقدم للبنانيين نسخة مختلفة من الترفيه، الفرح، السهر والرقص، كما عمدت لاشراك جميع افراد العائلة بالمهرجان وان يكون لكل الناس من كل المناطق. "بنص جونيه"، كانت نقطة لقاء للتمتع بمهرجان صنع لبنان فقط. وهذا ما اراده رئيس بلدية جونيه حوان حبيش الذي طلب من الشركات المنظمة ان يكون الهدف الاساسي دعم الشباب اللبناني، تجار جونيه والانتاج المحلي للمدينة. وعلى هذه الاسس، وضعت خارطة النشاطات التي لم تخلو من اي نشاط رياضي، اجتماعي، فني، مسرحي، وطني. فكانت الروزنامة تضيق بالاسماء. بطولة لبنان للكارتينغ - اوركسيترا جونيه للشباب - عروضات فنية للاطفال - رياضة مائية -مباراة يخوت -كرة سلة ، اكثر من ثلاثين فرقة لبنانية ،وزرع في السوق اكشاك للاكل والقهوة، وخلقت مساحات للسير على الاقدام والتمتع ببحر جونيه. يوميا من الخامسة لغاية منتصف الليل ، كان السوق ينبض حياة وفرحا لغاية ليلة امس حيث كان الختام مع مجموعة محطات ميزت اليوم الاخير, برا،جوا وبحرا، ابرزها: حفلة فرقة أوركسترا جونية للشباب بقيادة روي الناشف عزفت موسيقى وطنية ولبنانية تلاها عروضات لفرق موسيقية لمناسبة عيد الجيش، ثم لقاء مع ملكات جمال المغتربين اللواتي تعرفن الى جونيه وسحرها. وشهد اليوم الرياضي الطويل الذي نظمته شركة سبور إيفازيون بطولة لبنان المفتوحة للرجال في ال" أكوا بايك جيت سكي " تحت إشراف الإتحاد اللبناني للمحركات المائية على شاطىء جونية، ثم مسابقة ترياتلون وهي مسابقة مركبة وتشمل طيران شراعي من غوسطا بإتجاه شاطىء جونية ودراجات هوائية. كما شهد النهار الاخير، إقامة سباق كارتنغ في الشارع العام بمشاركة نخبة من سائقي الكارتنغ في لبنان عبر فئتي روتاكس ماكس وأيامي المشاركين في بطولات لبنان وذلك بالتعاون مع النادي اللبناني للسيارات والسياحة. وهكذا اسدلت الستارة عن مهرجان الثلاثين يوما ، ليخطف اعلان مشروع الشاطىءالمجاني للمواطنين في جونيه الانفاس بانتظار تنفيذه قريبا!

رئاسة بلدية طرابلس: تساؤلات عن الفراغ الذي سيستمر وتأثيره على المدينة!

لم تكن الجلسة الثالثة لانتخاب رئيس جديد لبلدية طرابلس ثابتة، إذ طارت الجلسة بسبب عدم اكتمال النصاب، بعدما فشلت المساعي التي بذلت، منذ الجلسة السابقة التي عقدت يوم الجمعة الماضي في 19 تموز الجاري، في تقريب وجهات النظر بين الكتلتين الرئيسيتين داخل البلدية من أجل تأمين النصاب، وبالتالي انتخاب رئيس. الرئيس نجيب ميقاتي كان أحد الذين قاموا بهذه المساعي، وهو استقبل لهذه الغاية أول من أمس أعضاء البلدية على دفعات، غير أن ذلك لم يُحرّك المياه الراكدة، إذ بقي كل فريق على موقفه، برغم أن ميقاتي أبلغ الأعضاء، حسب ما نقل بعضهم عنه، أنه «لا مشكلة لي أبداً مع أحد من الأعضاء، وأعتبر أن الكلّ يمثلني، ولا أريد الدخول في معركة مع أي طرف». غير أن مقربين من ميقاتي أوضحوا لـ»الأخبار» أن «جميع أعضاء البلدية الـ 23 الذين التقاهم، أكدوا له حرصهم على انتخاب رئيس جديد، وأنهم يرفضون الوصول إلى حلّ المجلس البلدي ووضعه في عهدة محافظ الشمال رمزي نهرا». المقربون من ميقاتي يفضّلون عدم تسلّم عضو محسوب عليه رئاسة البلدية في النصف الثاني من الولاية، وخصوصاً أن «الولاية الثانية ستنتهي مع استحقاق الانتخابات النيابية المقبلة، وأن عبء البلدية كبير واحتمالات الفشل المرجّحة أكثر من احتمالات النجاح، تجعلنا نفضّل عدم تسلّم مقرّب منّا رئاسة البلدية، كما أن يكون الرئيس خصماً لنا». ولفتت المصادر إلى أنه انطلاقاً من هذه الحسابات، أبلغ ميقاتي عضو البلدية عزام عويضة، وهو أحد أبرز المرشّحين المقرّبين منه لخلافة رئيس البلدية السابق أحمد قمر الدين الذي سقط في جلسة طرح الثقة به في 16 تموز الجاري، أنه «لن يدعم ترشيحه بعدما لم يستطع تأمين النصاب في تلك الجلسة، وأنه يفضل عدم خوض معركة خاسرة، كما حصل في الجلسة الثانية التي عقدت في 19 تموز الجاري التي لم يتأمن فيها التصاب. وأثار ذلك استياء عويضة، ما جعله يهدد باستقالته من البلدية، لكن مساعي بذلت لترطيب الأجواء بينه وبين ميقاتي أسهمت بتراجعه عن موقفه». لكن لم تكن هذه الأسباب وحدها الدّافع وراء تراجع ميقاتي، إذ أظهرت الجلسات الثلاث التي عقدت لانتخاب رئيس للبلدية أن الكتلة المحسوبة على الرئيسين ميقاتي وسعد الحريري لا تملك أكثرية تمكّنها من تأمين النصاب وانتخاب رئيس جديد، وهو ما كشفته الجلسة الثانية التي لم يحضرها سوى 10 أعضاء من أصل 23. كذلك كان مصير الجلستين الأولى، والثالثة التي عقدت أمس، إذ حضر فقط أعضاء مجموعة الـ 11 المعارضة لرئيس البلدية السابق أحمد قمر الدين، التي لا يمون عليها ميقاتي والحريري سياسياً، وهي لم تستطع أيضاً في الجلستين تأمين انتخاب مرشحها رياض يمق رئيساً للبلدية. وإذا كان مصير الجلسات الثلاث مشابهاً لجهة عدم اكتمال النصاب، فإن ما كان لافتاً أن المحافظ نهرا لم يحدد موعد الجلسة الرابعة المقبلة، وما أثار تساؤلات عن الفراغ الذي سيستمر في موقع رئاسة البلدية، وتأثيره على عمل المجلس البلدي في مدينة مثقلة بالمشاكل. من هذه التساؤلات، هل أن خطوة المحافظ تأتي بناءً على رغبة أغلبية أعضاء البلدية وحاجتهم إلى متسع من الوقت من أجل النقاش والحوار بينهم، والتوصّل إلى صيغة مشتركة للحل، أم بهدف إنضاج تسوية ما تعمل قوى سياسية على طبخها، تتلخص في أحد احتمالين: الأول تكليف وزارة الداخلية العضو الأكبر سنّاً إدارة شؤون البلدية مؤقتاً، إلى حين انتخاب رئيس جديد، وهذا العضو للمفارقة هو رئيس البلدية السابق أحمد قمر الدين الذي سقط في جلسة طرح الثقة به، ما يعيد الأزمة إلى مربعها الأول. ويشاع أن هذا الاحتمال يُروّج له ويعمل عليه الأمين العام لتيار المستقبل أحمد الحريري، برغم اعتراضات سياسية وقانونية وبلدية عليه؛ أما الاحتمال الثاني فهو إنهاك البلدية وفرطها تمهيداً لوضعها في عهدة المحافظ، إلى حين إجراء انتخابات بلدية جديدة لا تبدو واردة في الأفق القريب.

ريفي: الفرصة الأخيرة للمجلس البلدي في طرابلس

أشار وزير العدل السابق أشرف ريفي الى أنها "الفرصة الأخيرة للمجلس البلدي كي يُثبت أنه ضنين بمصلحة طرابلس". واعتبر ريفي في تغريدة على حسابه عبر "تويتر" أن "تأمين النصاب لجلسة الإنتخاب خط أحمر وإلا وُضعت البلدية في كوما سلطة الإستنسابية والكيدية". وتوجه الى أعضاء البلدية بالقول: "لا تفرّطوا بالأمانة كي لا تُحاكَموا أمام طرابلس. الإحتكام للديموقراطية أقل كلفة بكثير من تعطيل البلدية". وأمس الثلثاء، حُجبت الثقة عن رئيس بلدية طرابلس أحمد قمر الدين، في جلسة عقدت في سراي طرابلس برئاسة محافظ الشمال رمزي نهرا. وقد حجبت الثقة عنه بـ13 صوتًا مع 5 اوراق بيضاء و5 ثقة، كما حجبت عن نائب الرئيس خالد الوليد بـ 12 صوتًا (لا ثقة). وبعد حجب الثقة عن الرئيس ونائبه وقع اشكال بين اعضاء البلدية على خلفية اتهامات فريق بأن الفريق الاخر غدر به وسحب الثقة من نائب الرئيس فيما كان الاتفاق على سحب الثقة من الرئيس وتجديدها لنائبه،

loading
Mobile Ad - Image