الجبل

ماذا حصل أمام منزل الغريب ليلاً؟ وما علاقة الاشتراكي؟

أعلنت مديرية الإعلام في الحزب الديمقراطي اللبناني في بيان لها، أنّه "وحوالى الساعة 2 بعد منتصف الليل حاول مناصر للحزب الإشتراكي يدعى "ر.م." على افتعال اشكال أمام منزل الوزير صالح الغريب في بلدة البساتين واقتحامه، أمام أعين عناصر الجيش اللبناني الذين يتمركزون أمام المنزل، ممّا جعل الحرّاس المولجين بحمايته يطلقون النار كردّة فعل على هذا العمل الجبان والمفتعل، والذي يأتي استكمالاً لمخطط اغتيال الوزير الغريب، ممّا أدى إلى إصابة الفاعل في رجله. عليه تدعو المديريّة الأجهزة القضائية والأمنية لاتخاذ التدابير اللازمة بالسرعة القصوى ووضع حدّ لهذا التفلّت والتحريض المتمادي وللإعتداءات المتكرّرة التي تزيد من تهديد السلم الأهلي والإنقسام الداخلي، وتوصل إلى نتائج لا تحمد عقباها".

ثغر إيجابية في جدران الأزمة!

غادر رئيس الحكومة سعد الحريري بيروت في زيارة خارجية خاصة، ربما الى باريس كما تردّد، فيما الحراك الرامي الى إنهاء ذيول حادثة قبرشمون، لا يزال يدور في الحلقة ذاتها؛ والرهان كما يكشف معنيون بهذا الحراك لـ"الجمهورية"، على الساعات الثماني والاربعين المقبلة، فلعلّها تكون فترة حاسمة تنجح من خلالها جهود عطلة نهاية الاسبوع في ابتداع مخرج يجد طريقه الى الانفراج والتنفيذ خلال الاسبوع المقبل. وكما يُنقل عن المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم، الذي زار رئيس المجلس النيابي نبيه بري امس، "انّ الجهود التي تجري على هذا الصعيد، ستصل في نهاية الامر الى إحداث ثغر ايجابية في جدران الازمة، وبالتالي لا يمكن القول انّ الأمور مقفلة بالكامل، وهذا ما نلمسه من خلال اللقاءات مع مختلف الاطراف". وبحسب صحيفة "الاخبار" لم يتوقف المدير العام للأمن العام عباس ابراهيم عن إدارة الاتصالات بين الأطراف المعنية بالمعالجة، فجمعه يومَ أمس لقاء بالرئيس نبيه بري، قبلَ أن يتجدّد الكلام عن مبادرة أخرى رفض المعنيون الإفصاح عنها، لكنها "تطوير للأفكار التي سبق

loading