الحزب التقدمي الإشتراكي

بين سطور الاصرار على المجلس العدلي: ضرب هيبة القضاء وحشر الحريري وجنبلاط

يجهد رجل المهمات الصعبة، المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم، في بث الأجواء الايجابية في ما يتعلق بمهمته لفض "إشكال قبرشمون" في جانبيه السياسي والقضائي، بعدما نجح "سعاة الخير" في ضبط الغضب الشعبي الذي ما لبث أن انفجر مظاهر مسلحة ودموية، ضربت هيبة الدولة في الصميم.لكن، إذا كان اللواء ابراهيم حرص، من على باب دار الفتوى، على التأكيد أن مهمته الصعبة تسجل بعضا من التقدم، فإن هذا لا ينفي أن لا تزال تصطدم بتصلب المواقف من جانب الأطراف المعنية بحوادث الجبل الأخيرة، لا سيما منها الحزب الديموقراطي اللبناني بزعامة النائب طلال إرسلان الذي لا يزال يصر على تحويل القضية إلى المجلس العدلي، أيا كانت "عواقب" هذا الاصرار، وإن كان هذا يعني ضرب الحكومة بداء الشلل إلى أجل غير مسمى. علما أن العهد، الذي يعتد إرسلان بكونه حليفا له، يبدو في غنى عن هذا النوع من الأزمات التي لا تخلو من تصفية الحسابات السياسية على حساب عمل المؤسسات الدستورية وتلك القضائية.

بطيش: لا نريد عرقلة او تأخير انعقاد مجلس الوزراء

لفت وزير الاقتصاد منصور بطيش الى ان "الجو في التيار الوطني الحر ليس صداميا ولا نريد ازعاج احد، ونريد ان نكون موجودين على كل الاراضي اللبنانية". بطيش وفي حديث عبر otv قال: "احالة قضية قبرشمون الى المجلس العدلي يخضع للنقاش والمهم ان تأخذ العدالة مجراها"، معتبرا ان "ليس المقصود منه كسر اي فريق"، مشيرا الى ان "مبدأ حمل السلاح ليس مقبولا والسلاح ليس من ثقافتنا، ولا نقبل التقوقع ولا باستعمال التعابير التي هي من الماضي الاليم". ودعا وزير الاقتصاد لاعطاء وساطة مدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم فرصة، مشيرا الى انه خلال الـ24 ساعة قد

loading