الحزب التقدمي الإشتراكي

العواصم الغربية ترفض ضرب جنبلاط

تتصرّف القوى السياسية على أساس أن لا جلسة قريبة لمجلس الوزراء، أقله الى ما بعد عطلة عيد الاضحى. وما من شك في انّ صورة سياسية جديدة تظهّرت بعد حادثة قبرشمون، ممّا يُقلق العواصم الغربية التي تأخذ على المسؤولين اللبنانيين عدم إدراكهم مسؤولياتهم الكبيرة تجاه البلد ومشكلاته الاقتصادية والادارية الخطيرة، والانصراف بدل ذلك الى لعبة تسجيل النقاط الداخلية وتحسين المواقع في المعادلة اللبنانية المهددة في أكثر من مجال. صحيح انّ الجدل السياسي يتمحور في العلن على تسويات مَمجوجة للصيَغ القضائية لحادثة قبرشمون، الّا انّ الصراعات الفعلية في الكواليس والحسابات التي يجري وضعها ترتبط بالتوازنات السياسية الجديدة ورسم معادلة مختلفة عن التي واكبت النصف الاول من عهد الرئيس ميشال عون. هي ليست استعادة مكررة لانقسام 8 و14 آذار بقدر ما هي إعادة توزيع للمواقع والتحالفات المعلنة أو المخفية، إنطلاقاً من تجارب السنوات الثلاث الماضية وتحضيراً للاستحقاقات المقبلة.

loading