الحزب التقدمي الإشتراكي

الريّس: الإصرار على التمسك بالأسماء المُستفزّة يعطّل الحلّ

دعا رئيس الحزب "التقدمي الاشتراكي" وليد جنبلاط إلى "تشكيل حكومة جديدة بعيداً من التيارات السياسية والاحزاب تعطي صدمة ثقة للداخل والخارج تكون أولوية عملها الوضع المالي وكيفية معالجة الدين لان في كل لحظة تأخير تكبر الخسارة". هذه الدعوة التي أطلقها أمس ليست غريبة على جنبلاط الذي طالب منذ اللحظات الاولى لبدء الاحتجاجات الشعبية باستقالة الحكومة، وكان أول من أطلق الصرخة ضد العهد. لكن جنبلاط فضّل استكمال معركته من داخل الحكومة. بعد اثني عشر يوماً على بدء الانتفاضة الشعبية، كيف يقيّم "الاشتراكي" الأوضاع؟

حمادة: مستعدون للرحيل بشرط...

دعا عضو «اللقاء الديمقراطي» النائب مروان حمادة، إلى إجراء ترتيبات لاستقالة رئيس الجمهورية وانتخاب رئيس جديد، مؤكدا أنه لا بد من العودة إلى رئيس وسطي يطمئن كل الأطراف وبالدرجة الأولى الشعب اللبناني لجهة حكمته وحيادته وكفاءته، معتبرا أننا اليوم أمام حكومة ساقطة وعهد معطوب. وقال حمادة في تصريح لـ «الأنباء» إن الفراغ اليوم هو أفضل وقد كنت من أصحاب النظرية بأن ما سمي الفراغ في أكتوبر من العام 2016 لتبرير التسوية التي أتت بميشال عون إلى الحكم، هي التي أدخلت البلاد في نفق نحن فيه الآن. ولفت إلى أن الفراغ آنذاك كان أفضل بالحكومة التي كنت تدير البلاد ممثلة لكل الأطراف، مؤكدا أن هذا الفراغ كان مع ربط النزاع مع حزب الله بالنسبة لسيطرته على الدولة وعلى قرار الحرب والسلم أفضل مما ذهب إليه الرئيس سعد الحريري بالموافقة على انتخاب عون وتسليم مقادير البلاد إلى سورية وإيران.

loading