الحزب التقدمي الإشتراكي

شهيب: مَن يقف وراء التهديدات الباطلة خائف من الحقيقة

رأى وزير التربية أكرم شهيّب أنّ "من يقف وراء التهديدات والاتهامات الباطلة خائف من الحقيقة الموثقة والساطعة". كلام شهيب جاء خلال حفل تخريج طلاب اقامته رابطة الطلاب المسلمين في بلدة شحيم - اقليم الخروب، بحضور النائب بلال عبدالله وممثل عن النائب الحجار وفاعليات سياسية واجتماعية. استهل الحفل بالنشيد الوطني وكلمة لرئيس رابطة الطلاب المسلمين وبعدها تحدث شهيب وقال: "يجمعنا إقليم الخروب، إقليم العروبة والكرامة والعزة والوفاء، يجمعنا بتاريخه الناصع بالوطنية، لكي نحتفل مع رابطة الطلاب المسلمين في الإحتفال السنوي السادس والعشرين لتكريم التلامذة الناجحين في الشهادات الرسمية، ويسعدني أن تكون هذه الرابطة ساهرة على احتضان المتعلمين والعناية بالمتفوقين وتكريم المستحقين من أبنائنا الفائزين". وأضاف: "النجاح هو أعلى دوافع الفرح عند الناس، لأن لا شي في الدنيا يوازي هذا الفرح والإعتزاز والفخر، وقد أردنا أن نتشاركه معكم، إذ أنكم أيها الأعزاء، نخبة النخبة، فقد ثابرتم على بذل الجهد وتفوقتم وتميزتم واستحق كل منكم التقدير والتنويه. وفي هذه المناسبة السعيدة أود أن أعبر عن التقدير لكل الذين عملوا في تناغم وتناسق حتى تم إنجاز الإستحقاق التربوي الوطني من خلال الإمتحانات الرسمية والشهادة الرسمية التي نعمل معاً على الحفاظ على مستواها باستمرار لتحسين نوعية التعليم". وتابع: "أيها الكرام، إن وزارة التربية في قلب ورشة تطوير المناهج وترشيقها وعصرنتها وتحريرها من التخشّب والجمود، من خلال المركز التربوي للبحوث والإنماء بالتعاون والشراكة مع المؤسسات التربوية الرسمية والخاصة، وإن المؤشرات التي ننتظرها بعد تحليل نتائج الإمتحانات سوف تضاف إلى المعطيات المتوافرة لدينا لكي نستخدمها في توجهاتنا لتطوير منظومة التعليم. أيها التلامذة المكرمون، إن هذه المرحلة هي بداية جديدة لمن أنهى المرحلة الأساسية وانتقل إلى التعليم الثانوي، وهي كذلك لمن أنهى المرحلة الثانوية وسوف يدخل الجامعة أو التعليم المهني والتقني، فأبواب الجامعات سوف تفتح امامكم لكي تتابعوا التفوق والتألق في مسيرة تصاعدية، وصولاً إلى سوق العمل. فكونوا على قدر الثقة التي نلتموها عن إستحقاق وجاءت نتيجة جهد مبارك، فالحياة تبتسم للجادين والناجحين. وكما في التربية، كذلك في الحياة، الناجحون يتألقون والفاشلون يحسدون وينتقدون ويتهجمون. والاقليم تربّع دائماً على قمم النجاح ولم يأبه بالمتربصين لأنه إقليم الرجال والمواقف الوطنية والعربية بكل تحدياتها ونتائجها. آمن بالزعيم الراحل جمال عبد الناصر منذ بدايته، وبادل المعلم الشهيد كمال جنبلاط وفاءه، واستمر على نهجه مع الرئيس وليد جنبلاط وسار معه وخلفه في يوم الرئيس الشهيد رفيق الحريري الذي من دمائه الزكية انطلقت مسيرة الاستقلال الثاني وثورة الأرز التي إن أنتجت شيئاً للتاريخ، أنتجت روح ثورة 14 آذار وأخرجت الشعب اللبناني من قبضة أمن جيش الوصاية". كما قال: "اليوم، مهما بلغت حملات التهديد والإتهامات الباطلة وتركيب الملفات، ما يذكّرنا بأدبيات تلك المرحلة، وإننا على يقين ونرى في من يقف وراءها أنه خائف من الحقيقة الموثقة والساطعة، وكونوا على ثقة بأن الخطابات العنترية الوهمية ليست سوى صدى لمشاريع أثبت لبنان أنه لن يكون مقراً أو ممراً لها. ومهما بلغ الواقع السياسي من درجات التأزم، فإننا نتطلع وإياكم نحو العقلاء والمتنورين الذين يحكّمون المنطق والقانون والمؤسسات الرسمية الأمنية والقضائية، للوصول إلى الحقيقة. وإذا كانت المختارة العصية والمصانة بأبناء هذا الجبل وببعدها الوطني والعروبي، وتعتمد على تحكيم العقل وبعد الرؤية وصون الإستقرار الداخلي، والتعالي فوق الحساسيات، فذلك ليس من باب الضعف بل من أجل المصلحة الوطنية العليا. إنني أهنئ الناجحين والمتفوقين المكرمين مجدداً، وأعلن اعتزازي وافتخاري بما حققوه، وأهنئ مدارسهم وإدارتهم وأساتذتهم وأهاليهم بصورة خاصة، لأن الفرح بالإنجاز قد تم بمتابعتهم لأبنائهم وبالتعاون الوثيق مع المدرسة".

حركة كثيفة ومبادرة جديدة وخرق كبير في جدار أزمة قبرشمون

قالت مصادر مواكبة للإتصالات التي يجريها رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري لـ "الحياة": "إن المساعي لإنعقاد مجلس الوزراء تسارعت بوتيرة عالية وبأقصى ما يمكن، وسجلت ساعات الليل حركة كثيفة حول مبادرة جديدة، حظوظها مرتفعة وقد تفضي الى خرق كبير في جدار الأزمة. وفي هذا السياق زار المعاون السياسي للرئيس بري وزير المال علي حسن خليل، رئيس الحزب "التقدمي الإشتراكي" الوزير والنائب السابق وليد جنبلاط، واستمرت حرارة الخطوط نشطة إلى ما بعد منتصف الليل، وفي جديد هذه الإتصالات هو أن التداول في إمكان التصويت حول حادثة قبرشمون، داخل مجلس الوزراء سقط إلى غير رجعة، ورئيس الحكومة سعد الحريري لن يدعو إلى جلسة قبل الإتفاق". واشارت المصادر المواكبة في هذا الإطار الى أن عدسات الكاميرا التي لم تلتقط أي لقاءات جانبية بين الرؤساء الثلاثة على هامش الإحتفال بعيد الجيش فإن الرئيسين بري والحريري غادرا معا مكان الإحتفال في المدرسة الحربية في الفياضية، في سيارة واحدة ومسافة الطريق "كافية للكثير من الكلام". أما المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم فقد واصل تحركه على خط المعالجة وبعيدا من الإعلام، لتليين المواقف والوصول الى حل يرضي الجميع وفق المبادرة الجديدة.

loading