الحكومة

لماذا يوجه بري الدعوات الى حوار بعبدا الاقتصادي؟

اوضحت مصادر مقريبة من عين التينة ومواكبة للحراك الاقتصادي ومعالجة الازمة التي تعانيها البلاد على هذا الصعيد لـ"المركزية" ان لقاء بعبدا في الثاني من ايلول المقبل، ما هو الا تكملة للقاء الأول الذي عقد في القصر الجمهوري برعاية رئيس الجمهورية العماد ميشال عون وحضور رئيسي المجلس النيابي نبيه بري والحكومة سعد الحريري، والذي كان بمسعى من الرئيس بري نفسه وتم فيه الاتفاق على ان يستكمل رئيس المجلس مسعاه هذا لعقد اللقاء الثاني. لذا كان من الطبيعي جداً، ان تتولى دوائر عين التينة توجيه الدعوات الى الحضور وتلقي الردود عليها. اضافت المصادر رداً على سؤال حول القاعدة المعتمدة لتوجيه الدعوات: بما ان المجلس النيابي هو السلطة التشريعية وصاحب القرار في اتخاذ الخطوات الاصلاحية والمالية كان من الطبيعي ان تتم دعوة القوى والاحزاب السياسية الفاعلة الممثلة بكتل نيابية مؤثرة في المسارات الاجرائية وبناء على ذلك تمت دعوة رؤساء الاحزاب والكتل النيابية للوقوف على رأيهم من الازمة الاقتصادية التي تعانيها البلاد وسبل الخروج منها ومعالجتها. هذا اضافة الى ما تعنيه مشاركتهم هذه من توفير تغطية سياسية للقرارات التي ستتخذ في اللقاء او الخطة التي سيخرج بها. وتالياً، فإن اللقاء الاول في بعبدا اجمع على وجوب اشراك جميع القوى السياسية والحزبية والنيابية في حمل المسؤولية خصوصا ان الاوضاع المالية والاقتصادية تستدعي مزيداً من الانتباه والدقة في المعالجة. وتختم المصادر مؤكدة ان لقاء 2 ايلول هو تكملة لما خرج به اللقاء المالي الاقتصادي الاول في بعبدا وتالياً لم يكن هناك حاجة الى توسيع اطاره ودعوة الهيئات والجمعيات المالية والاقتصادية التي تم الاستماع اليها والاخذ في رأيها وموقفها منذ البداية، اي في لقاء بعبدا الاول.

loading