الحكومة

ثلاثية التسوية الى ثنائية ...فهل يتخلى حزب الله عن التيار؟

بين اثنيني الاستشارات، تبدّلت اوراق اللعبة وانقلبت المقاييس. طبخات حرق اسماء المرشحين غابت عن واجهة المشهد الحكومي، ليتصدرها مرشح الطائفة السنيّة الرئيس سعد الحريري من دون منازع ما دامت الميثاقية تفعل فعلها في ميدان رئاسة الحكومة بإقرار الخصوم قبل الحلفاء، الا اذا كان خلف الستارة الاستشارية مفاجأة ما قد يحملها ربع الساعة الاخير.

محطات شديدة الصعوبة تنتظر الحريري

إنّ استشارات الاثنين، إذا بقيت في موعدها، وانتهت إلى تكليف الحريري تشكيل الحكومة الجديدة، الى جانب كونه رئيس حكومة تصريف الاعمال، لا تعني انّ مشوار التأليف الذي سينطلق فيه اعتباراً من الثلاثاء المقبل، مفروش بالورود ومزروع بالمسهّلات التي يريدها، بل على العكس، فإنّ الحكومة التي ينوي تشكيلها تبدو مؤجلة الولادة الى أمد طويل، وفق ما يؤكد شركاؤه المفترضون في تلك الحكومة، خصوصاً انّ محطات شديدة الصعوبة تنتظر الحريري، توجب دقّتها ان تتم مقاربتها بطريقة استثنائية توجِب بدورها توافر المقدار الأعلى من الحنكة السياسية:

loading