الحمرا

بعد إجماع على التجديد له..حزب الله يستغلّ النقمة الشعبية للاطاحة بسلامة؟!

صحيح ان التضييق المصرفي على الناس، والقرارات التي اتخذتها البنوك بعد اندلاع انتفاضة 17 تشرين الاول وما قبل، والتي تحدّ من قدرتهم على التصرف بحريّة بأموالهم وإيداعاتهم، فتضع عليهم سقوفا للسحوبات في الدولار لندرته، وبعض الاحيان بـ"اللبناني" لنفاده من الصناديق.. صحيح ان هذه الاجراءات التقنينية القاسية، فجّرت نقمة شعبية غير مسبوقة على المصارف، وهي بطبيعة الحال مبرّرة وطبيعية وفي مكانها، الا ان أسلوب التعبير عن الغضب هذا، اتخذ في اليومين الماضيين، منحى آخر، بدا فيه ان قوى سياسية معيّنة قررت اغتنامه، لايصال رسائل "على الحامي" الى المصرف المركزي، وحاكمه رياض سلامة.

loading