الدروز

هل لدى الدروز الإمكانية لقلب الطاولة؟

رغم أن الانتفاضة الشعبية فرضت نفسها على الحياة السياسية اللبنانية، وهي هشمت بعض النزعات الطائفية، وجففت بعضها الآخر، وبدت الوحدة الوطنية في أبرز تجلياتها، وهي طالبت بإلغاء هذه الطائفية، وإقامة دولة مدنية، وفقا لما قاله أغلبية المتظاهرين في البيئتين الإسلامية والمسيحية على السواء، لكن كل ذلك لم يلغ حتى الآن الصيغة المعتمدة لتقاسم السلطة في لبنان، وبالتالي فإن توزيع المقاعد الوزارية والنيابية ما زالت تعتمد على مندرجات المادة 95 من الدستور التي تعطي المواقع الوزارية والنيابية مناصفة بين المسيحيين والمسلمين، ونسبيا بين مذاهب كل من الطائفتين.

loading