الدستور

بوصعب: خلصنا من زمن الميليشيات...ومن حقنا ان نأتي الى الجبل دون استئذان

أكّد وزير الدفاع الياس بوصعب، خلال إفتتاح ساحة باسم الجيش اللبناني في عين دارة، أن الجيش ضمانة كل اللبنانيين ولا إزدهار من دون أمن ولا أمن من دون جيش" مشددا على ان خلاص لبنان هو بالالتفاف حول المؤسسة العسكرية.ووجّه بوصعب تحية لقائد الجيش الساهر على حقوق العسكريين والقائد الاعلى للقوات المسلحة الرئيس عون حامي الدستور والمتمسك بتطبيق القوانين واحقاق الحق وصون الحريات.وأضاف: "لقاء الأمس في بعبدا أثبت دور الرئيس القوي بجمع اللبنانيين وبالتمسك بالقضاء وبفرض الأمن وبمنطق الدولة وبالقانون عبر محاكمة عادلة معتبرا أن لا مناطق مقفلة على أحد ومن حق أهل الجبل الدخول إلى مناطق لبنان كافّةً من دون إذن أحد ومن حقنا ان نأتي الى الجبل دون استئذان وهذا منطق الدولة الذي نطمح اليه وهذا ما تكرّس في لقاء بعبدا.

نائب يهاجم باسيل: التطاول على صلاحيات رئيس الحكومة مردود على رأس أصحابه

رأى عضو كتلة المستقبل النائب بكر الحجيري أن لبنان يعيش حالة من التأزم السياسي والحكومي نتيجة طروحات بعض الوزراء ومواقفهم التي لا تدعو الى الاطمئنان على الإطلاق وكأن المقصود بها أن يذهب لبنان إلى مكان آخر، لافتا إلى أن الوزراء يلتزمون سياستهم العامة من المواقف التي تتخذها الحكومة مجتمعة لا أن يفتح كل وزير على حسابه، مؤكدا أن صمود الرئيس سعد الحريري وتمسكه بالدستور هو بسبب حرصه على استقرار لبنان، مبديا استياء كتلة المستقبل من تصريحات الوزير جبران باسيل. واعتبر الحجيري في تصريح لـ «الأنباء»، أن هناك تعديا على صلاحيات رئيس الحكومة، لافتا الى أن موقع الرئيس سعد الحريري وصلاحياته مستمدة من الدستور. ورفض التطاول على هذه الصلاحيات، معتبرا ان أي تطاول عليها مردود على رأس الذي يتطاول. وشدد على تمسك الحريري بالتسوية الرئاسية التي يحاول باسيل ليس إلحاق الاضرار بها وبالعهد وحسب بل نسف أسس الدولة ومقوماتها. وأعرب الحجيري عن حال من التشاؤم التي تسود لبنان بعد ان قدر له اقرار الموازنة العامة التي يفترض أن تشكل العمود الفقري لانطلاقة العجلة الاقتصادية، قائلا: إننا اليوم أمام محاولات لتشويه الدستور، لا بل الاعتداء عليه من خلال بعض الطروحات التي من شأنها أن تؤدي إلى مزيد من الاحتقان السياسي، مشددا على أنه لا حماية لاتفاق الطائف إلا من أهله وأنه لا مفر ولا ممر للبنان إلا من خلاله. ورأى النائب المستقبلي أن الرئيس سعد الحريري هو الأكثر تمسكا وإصرارا على هذا الاتفاق كما الرئيس نبيه بري ووليد جنبلاط، مشددا على أن رئيس الجمهورية يفترض ان يكون الحاضن والضامن للبنان واستقراره. واتهم الوزير باسيل بمخالفة نصوص الطائف بوقوفه ضد المادة 80 من الدستور التي دفعت بالبعض وعلى المستوى الشعبي للقيام بإحصاءات مذهبية وطائفية تقول بعدد هذه الطائفة وتلك. وقال الحجيري إن الرئيس سعد الحريري يتريث في الدعوة الى جلسة للحكومة حتى لا يدفع بالأمور الى المزيد من التأزم، لافتا الى أن الحريري لا يمكن الا أن يكون في المكان الصح، أي الوقوف الى جانب وليد جنبلاط الذي يبقى رمزا للجبل الذي التف حوله أبناؤه عندما شعروا بأن هناك مؤامرة لذبح الجبل والاقتتال الدرزي - الدرزي.

loading