السلاح

الفتنة نائمة في حضن الإنهيار!

بات مؤكّداً أن لا خروج من النفق المالي والنقدي والاقتصادي والاجتماعي، وأنّ البلد مقبل على انهيارات يصعب التقدير في أي قعر سترسو. ويسود اعتقاد بأنّ البلد مقبل في النهاية على صدمات ستقوده إلى تَحوُّلات جذرية. وفي العادة، هذه التحوُّلات لا تتحقَّق إلّا «على الحامي». ولذلك، يصبح الانهيار الحالي خطِراً لا على الدولة فحسب، بل على الكيان أيضاً.

Tanzim Al Hezbi
loading