الضاحية الجنوبية

نصرالله توعّد لكن ردّه يحتاج لعمليات حسابية دقيقة

من العراق الى دمشق، ومن الضاحية الجنوبية الى قوسايا، الفاعل واحد والفعل واحد والمفعول به واحد. اسرائيل تستهدف بالحديد والنار اذرع ايران العسكرية المنتشرة في دول المنطقة العربية. على الارجح هو احد مفاعيل وافرازات الاجتماع الامني الثلاثي الاميركي- الروسي- الاسرائيلي نهاية تموز الماضي، والخطة "ب" التي حددت قواعد المواجهة الاسرائيلية لايران في الميدان بعدما اخفقت دبلوماسيا. فماذا عن الرد الايراني؟ هل ستقف الجمهورية الاسلامية مكتوفة اليدين ازاء انطلاق مسلسل استهدافها عسكرياً وهي في ضيقة اقتصادية لا تحسد عليها وحبل العقوبات يشتد على عنقها الى درجة الاختناق؟ وكيف ستتعامل مع الخطة المستجدة وعلى اي قاعدة؟ هل توّحد ساحات المواجهة ام ترد فردياً وهل تقحم المنطقة في مشروع حرب على قاعدة "عليّ وعلى اعدائي"، علما ان الرئيس الاميركي دونالد ترامب "قال من فرنسا اليوم "أن بلاده لا تبحث عن تغيير النظام في إيران، إلا أنها تريد أن تجعل منها دولة ثرية إن رغبت."

الطائرة لم تسقط مصادفة... وامتلاك حزب الله لرادارات تتحكم بالمسيّرات وارد؟!

وإذ تزامن الخرق الاسرائيلي للأجواء اللبنانية مع الذكرى الثانية لمعركة «فجر الجرود»، قال قائد عملية «فجر الجرود» العميد السابق فادي داوود لـ«الجمهورية»: «بداية، استبعد انّ الطائرة سقطت عن طريق الخطأ، فهل تسقط طائرتان من طريق الخطأ ونحن نتكلم عن طائرة متقدمة تكنولوجياً؟ وإذا كان الأمر كذلك لماذا لم تسقط تلك الطائرات مصادفة في الطريقة نفسها فوق العراق وسوريا بل فقط فوق الضاحية؟

loading