الضرائب

تخفيضات ورسومات في الموازنة... ماذا عن لوحات السيارات وجوازات السفر؟

استعاد مجلس الوزراء هدوءه في الجلسة الثالثة التي عقدت أمس في السراي، في إطار سلسلة الجلسات المفتوحة والمستمرة حتى إقرار موازنة 2019، وفي أعقاب الجلستين الأولى التي التأمت في قصر بعبدا، والثانية التي انعقدت في السراي واللتين تميزتا بصخب اعلامي وتوتر بين الوزراء نتيجة التجاذبات التي واكبت البدء بطرح الموازنة على مجلس الوزراء. وتمكن المجلس، أمس، من إقرار نحو 25 مادة من بنوده العديدة، في ظل نقاش وصف بأنه «جدي وعلمي مفصل، لكن وسط تكتم شديد اتفق عليه في الجلسة الثانية في السراي، بطلب وإلحاح من الرئيس سعد الحريري، لاستكمال مناقشة باقي المواد الضريبية، والبدء في بحث الرسوم الجديدة وإلغاء بعض الاعفاءات بهدف تحسين الواردات، وتم إقرار بعضها، كما تطرق البحث إلى واردات رسوم الجمرك وجوازات السفر، على ان يتم لاحقاً البحث بمجمل الواردات والنفقات.

حزب الله: السياسات المالية السابقة اوصلتنا الى هنا وعلى المصارف تحمّل المسؤولية

تحت عنوان "رفض المسّ بحقوق ذوي المداخيل المحدودة"، يرفض "حزب الله" ان تطال اجراءات التقشف التي اعلن عنها رئيس الحكومة سعد الحريري ووزير المال علي حسن خليل الطبقة الوسطى والفقراء.وشددت مصادر الحزب لـ"المركزية" على "اهمية ان تُركّز الحكومة في اجراءات التقشّف وتخفيف الهدر على الرواتب العالية "غير المُبررة" التي لا يستوعبها عقل".ولفتت الى "ان سياسات الهدر التي امتدت لسنوات يجب ان تتوقف، فلا يجوز ان نبحث عن الحل في مكان اخر في حين ان المشكلة الاساسية معروفة. بمعنى انه يجب ان نذهب مباشرةً الى السبب (السياسات المالية المتعاقبة منذ سنوات) وليس الى الضحية (اصحاب المداخيل المحدودة والفقراء)، معتبرة "ان اي مسّ بالطبقة الوسطى في لبنان معناه زعزعة الاستقرار الداخلي".

loading