الضنية

نفايات ورائحة كريهة في مجرى النبع!

قام مجهولون برمي كميات من النفايات على أطراف وادي الحمام الفاصل بين بلدتي بقرصونا ونمرين في أعالي جرود الضنية، حيث يشيد جسر يربط بين البلدتين ويعد واحدا من أعلى الجسور في لبنان إرتفاعا. وأثار رمي النفايات في المنطقة إستياء الأهالي في البلدتين ومخاوفهم من تلوث بيئي وصحي بعد انبعاث روائح كريهة من المكان، إذ يعتبر الوادي مجرى لمياه نبع السكر أحد أشهر ينابيع المياه في الضنية وأكثرها غزارة، داعين إلى منع أي كان من رمي نفايات في المنطقة. وكان تراكم النفايات في الشوارع والحاويات ورميها بشكل عشوائي، قد شهد إرتفاعا كبيرا في الضنية منذ إقفال مكب عدوي مطلع شهر نيسان الماضي، مكب النفايات الوحيد في المنطقة، من غير أن تتمكن بلديات المنطقة من إيجاد مكب نفايات بديل.

مجهولون يحرقون إطارات مستعملة بين بخعون والمطل في الضنية

افادت الوكالة الوطنية للاعلام ف ان مجهولين عمدوا الى إحراق إطارات سيارات مستعملة بين بلدتي بخعون والمطل في الضنية، على جانب الطريق التي تربط المنطقة بالمنية، نتج عنه إنتشار دخان أسود كثيف في سماء المنطقة، وسط مخاوف من تلوث بيئي وصحي سادت بين الأهالي القاطنين على مقربة من المكان، فاغلقوا نوافذ منازلهم لمنع تسرب الدخان إليها. واستطاع عناصر الدفاع المدني في مركز بلدة بخعون، بالتعاون مع الأهالي إخماد الحريق الذي امتد إلى مناطق حرجية قريبة، وقضى على بعض أشجارها، كما ساعدت الأمطار التي هطلت ليلا في إخماد الحريق. وكانت البلدية بالتعاون مع ناشطين تستعد لرفع الإطارات التي رماها مجهولون في المكان المذكور، من أجل منع تحوله إلى مكب عشوائي ترمى فيه إطارات السيارات المستعملة والنفايات، حيث كانت البلدية قبل ذلك تنظفه دوريا. وتم إبلاغ القوى الأمنية بالأمر وبدأت تحقيقاتها لمعرفة من رمى الإطارات ومن أشعلها.

loading