العهد

المجلس الحالي سينتخب رئيساً للجمهورية… ولهذه الأسباب العقوبات مؤجلة !

تكشف مصادر دبيلوماسية غربية مواكبة للتحركات الدولية تجاه لبنان - وخاصةً من الجانب الفرنسي- عن جهود تصب في إطار الحؤول دون المزيد من الانزلاق في لبنان، إدراكاً من هذه الدول أنّ اعتذار الرئيس ميقاتي سيعقّد الأمور أكثر بكثير مما هي عليه، وقد يبقى لبنان حتى نهاية العهد، وربما ما بعده، من دون حكومة.

LKP Tarikh Hezeb
loading