المتن

رسالة شديدة اللهجة من المتن وجبيل وكسروان إلى التيار الوطني الحر وزعيمه!

الثورات ليست ابنة ساعتها. أثبتت التجارب التاريخية أن الانتفاضات الشعبية المباغتة، تماما كما هي حال ثوار انتفاضة 17 تشرين الأول، التي تعد المثل الأوضح لهذه النظرية، لأن ما حسبه أركان الحكم والحكومة مجرد حركة احتجاجية على ضريبة جديدة خطر في بال السلطة أن تصفع بها المواطنين، تحوّل ثورة شعبية عارمة طالت المناطق التي لطالما اعتبرت معاقل حزبية لا "تسقطها" أصوات النقمة ذات الطابع المعيشي والمطلبي والاجتماعي. بدليل أن الثائرين في ساحتي الشهداء ورياض الصلح في وسط بيروت نجحوا في دفع شركائهم في الوطن، من أبناء النبطية وصور المحسوبتين على الثنائية الشيعية، كما طرابلس وعكار، القلعتان "المستقبليتان"، وكسروان وجبيل والمتن، التي لطالما صبغها التيار الوطني الحر باللون البرتقالي، إلى الخروج عن صمتهم وإسماع "المسؤولين، صرخة وجع يختصرها الشعار الشهير "كلن يعني كلن".

loading