المجلس العدلي

الديمقراطي اللبناني: لسنا تجّار دماء ولا سياسة... ولتستقِل الحكومة

يبدو أنّ التوتر يتّجه نحو انقسام غير مسبوق داخل المذهب الواحد والقلق يتزايد في نفوس أبناء الجبل، ويستغرب مناصرو الجهتين كيف اهتزّ الجبل في زمن المصالحات! تعلو أصوات مناصري الحزب الديمقراطي اللبناني، خصوصاً بعد جرعة الدعم الدسمة التي تلقفها مساءً رئيس الحزب طلال إرسلان من خطاب السيّد حسن نصرالله عندما أكّد «أنه مع المير طلال في ما يقرّره في حادثة قبرشمون، بل خلفه أيضاً». وتتوالى التعليقات والاجتهادات من فريق «الديمقراطي» لإقناع الحكومة واللبنانيين بقانونية إحالة حادثة قبرشمون الى المجلس العدلي. فيوضح أمينه العام وليد بركات أنه «حين يجتمع المجلس الأعلى للدفاع ويعتبر أنّ حادثة قبرشمون تستهدف أمن الدولة، فهذا لأنها لم تستهدف وزيراً واحداً فقط، بل استهدفت وزيرين كان يمكن أن يكونا في عداد الشهداء لو تمكّن مُطلقو النار منهما، في وقت تُحوَّل كل القضايا التي تستهدف أمن الدولة عادة الى المجلس العدلي من دون أي نقاش». ويؤكّد: «لم نعطّل الحكومة ولم نطالب باستقالتها، ولم نطالب بإلغاء وليد جنبلاط أو النيل منه».

Ad 3 Desktop
loading