المدارس

المجزرة الصيفية لصرف المعلمين بدأت!

اشارت صحيفة الاخبار الى ان عدد المصروفين من اساتذة التعليم الخاص وصل إلى 400، لكونها كانت السنة الأولى التي يطبق فيها قانون سلسلة الرتب والرواتب. ويقول رئيس النقابة رودولف عبود: نتابع الحالات التي نتبلّغ بها. وبحسب عبود، ليس مبرراً أن يعتبر إقفال الشُّعب سبباً اقتصادياً، وبالتالي حرمان المعلم من تعويض إضافي إلى تعويضه الأساسي، كما في حال الصرف التعسفي. كما أنه «ليس مفهوماً أن يحصل صرف جماعي من المدرسة نفسها في عامين متتاليين»، على غرار ما حصل في بعض مدارس الحكمة.

المدارس تحارب الأهل بدفتر العلامات!

اشارت صحيفة الاخبار الى وجود ضغط نفسي كبير يتعرض له الطلاب الذين يمتنع أهلهم عن تسديد اقساطهم، لافتة الى وجود نزاع مع لجنة الأهل في القضاء. واوضحت ان مدرسة تمتنع عن اعطاء الطلاب دفتر العلامات، طالما ان اهلهم لم يسددوا الاقساط، وحين تتم مساءلتها، تجيب المدرسة: «سجليهم بالمحكمة بركي بيتربوا هونيك». وكانت الإدارة قد أصرت على أن يتجرع الأولاد هذه الكأس، رغم العهد الذي قطعته للجنة الأهل بتجنيب أبنائهم تداعيات أية مشاكل أو اختلاف في وجهات النظر. وسألت اللجنة ما إذا كانت الوسائل والإجراءات القانونية الحضارية لتحصيل المستحقات المادية قد انعدمت حتى تلجأ المدرسة إلى هذه الوسيلة التي تهدف أساسياً إلى ليّ ذراع الأهل وحبس فرحة أولادهم. ورغم أنّ إدارة المدرسة استأنفت القرار وأُرجئ البتّ بالأمر إلى ما بعد العطلة القضائية، لم يصدر حتى الآن قرار بوقف تنفيذ قرار القضاء المستعجل، وبالتالي المدرسة ملزمة لغاية الآن بتوزيع دفتر العلامات.

loading