المدارس

كيف أثّرت كاميرات المراقبة في نتائج الامتحانات؟

هي المرة الاولى التي تجرى فيها الامتحانات الرسمية في ظل كاميرات المراقبة التي أرادها وزير التربية والتعليم العالي لضبط الغش وتأمين جو من الهدوء للطلاب. ومع صدور نتائج البروفيه ليلاً التي جاءت نسبة النجاح فيها 74.23 في المئة وهي نسبة متدنية مقارنة مع السنتين الماضيتين، ارتسمت علامات استفهام حول مدى تأثير المراقبة من خلال الكاميرات في هذه النتائج ان من زاوية ضبط عمليات الغش التي كانت تسود سابقاً في شكل فاقع في بعض مراكز الامتحانات او من جانب الرهبة النفسية التي يشعر بها الطالب الموضوع تحت الرقابة الالكترونية.

نصّابو التعليم الخاص الى التفتيش المركزي؟

في حين ترك قرار وزير التربية أكرم شهيب بالسماح لطلاب الثانوية العامة في المدارس المخالفة التقدم للدورة الأولى للامتحانات الرسمية انطباعاً بأنّ ملف المدارس ـ الدكاكين على طريق «الضبضبة»، أكدت أوساط الوزير لـ «الأخبار» أن لا تراجع عن المساءلة والمحاسبة، وأن شهيب «وقع عملياً قرارات لتحويل الموظفين المتورطين والفاسدين في الوزارة إلى التفتيش المركزي»، و«سيستخدم صلاحياته باتخاذ أقسى الإجراءات بحقهم وبحق كل من يتلاعب بمصير الطلاب من مديري المدارس». ووفق المصادر فإن الوزير تلقّى تأكيدات برفع الغطاء السياسي عن كل المتورطين وصولاًَ إلى مقاضاتهم أمام النيابة العامة.

loading