المصارف

أبو شقرا: المصارف تتحمّل مسؤولية ما يحصل في قطاع المحروقات

رأى ممثّل شركات موزّعي المحروقات فادي أبو شقرا أن المصارف سبب المشكلة الاساسية التي تحصل، موضحا أن هناك مصارف محترمة ولكن مصارف أخرى هي أساس المشكلة في البلد. وأشار إلى ان التعميم الصادر عن حاكم مصرف لبنان رياض سلامة يجب أن يطبق وقال: "كما يتوجب على الشركات أن تطبقه، على الدولة والمصارف أن تطبقه أيضا". ورأى أبو شقرا أن ما جرى يوم أمس كان مثل حبة "البنادول" ولا أحد يعرف إلى أين نتجه، مؤكداً أن الكثير من شركات توزيع المحروقات تضررت وكثير من أصحاب الصهاريج يعرضونها للبيع كما ان هناك شركات أقفلت أبوبها محملا المسؤولية للمصارف. وأكد أننا لسنا هواة اضرابات لكننا نطلب بحل المشاكل بأسرع وقت ولا يعطوننا وعودا هم غير قادرين على تطبيقها، فأصحاب المحطات يتحملون أكثر من قدرتهم على التحمل.

الأزمة المالية ليست وليدة الساعة... ماذا عن عوامل استعادة الثقة؟

يجمع عدد من الخبراء في عالم المال والاقتصاد على أن السبب الرئيسي للأزمة المالية الخانقة، كما للركود الاقتصادي المخيف، هو تراجع الثقة بلبنان من قبل المستثمرين، ومن المودعين، ومن المبادرين لتأسيس مشاريع إنتاجية صغيرة. ويلعب الاختلال البنيوي في الإدارة اللبنانية ـ خصوصا من جراء إهمال القطاعات الإنتاجية، والتركيز على الاقتصاد الريعي ـ دورا مهما في تراجع مستوى الثقة. ومما لا شك فيه أن المسؤولية عن هذا الاختلال يتحملها جزء أساسي من الفئات الحاكمة دون غيرها، ومن الظلم تعميم التبعات عن هذا التردي على الجميع.

loading