اليونان

التقشّف ضرورة وليس خياراً يبحث عن شعبية

إذا ما علمنا ما هي توصيات التقشف لأدركنا أنّ تطبيقها في جميع أنحاء العالم وبدعم من أعلى مؤسسات دولية مثل منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي وصندوق النقد الدولي والبنك الدولي وغالبية حكومات العالم، أرخى بظلاله بعد الأزمة المالية العالمية على العديد من الدول الأوروبية كذلك الدول الأكثر مديونية في العالم. إذا ما تطلعنا الى البرتغال واسبانيا واليونان نرى انهم، وعلى رغم ما يعانون، بدأوا بالعودة الى نوع من الارتياح ساعدتهم على ذلك مجموعة تدابير لا سيما التقشّف والقوانين التي أدّت الى تصحيح النمو وتراجع الدين ونوع من الانتعاش الاقتصادي. والواقع أنّ هذه البرامج تنطوي على درجه من القساوة و تشمل عدداً كبيراً من التدابير المرفوضة مثل تخفيفات حادة من استهلاك الأُسر المعيشية عن طريق تخفيض اجور القطاع العام والإعانات، وعلماً أنّ هذه التدابير يمكن أن تمتد على مدى عدد من السنوات وكل تدبير يخلق رابحين خاسرين.

loading