انتحار

الانتحار في لبنان وخطيئتنا

لا يحتاج المنتحر إلى أكثر من إقناع نفسه في قدرته على إنهاء حياته في لحظة. خطوة قد تكون مليئة بالانفعالات والمشاعر، لكنها لا تستدعي إدانته إطلاقاً. لا أحد، مهما تمسك بما يعتبره "تحريماً دينياً" و"ضعفاً إنسانياً"، يحقّ له إدانة المُنتحر. لا يحقّ لك، وأنت جالس على أريكة، وقادر على تلبية طلب أولادك وأهلك ورفاقك، ومطمئن إلى الأموال في محفظتك أو شبكة الأمان الخاصة بك، أن تبدأ بطرح النظريات على المُنتحر، وتباشر الإدّعاء "لو كنت مكانه لفعلت هذا وهذا".

الوضع الإقتصادي الصعب يرفع من حالات الإنتحار في لبنان!

بدأت ظاهرة الانتحار تتفشى في لبنان، مترافقة مع الأزمات المالية والاقتصادية التي تعيشها البلاد، والتي ترجمت بانتحار ثلاثة أشخاص خلال اليومين الماضيين بسبب الديون المتراكمة عليهم، وفقدانهم موارد أرزاقهم وعجزهم عن إعالة أسرهم.

loading