ايران

ظريف من نيويورك: إذا أوقفت أميركا حربها الاقتصادية أشياء أخرى يمكن أن تحدث

ذكر وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، أن وقف الولايات المتحدة "حربها الاقتصادية" ضد إيران قد يؤدي إلى تطورات أخرى في سبيل نزع فتيل التوتر بين الجانبين. وقال ظريف، في تصريحات صحفية أدلى بها اليوم الأربعاء في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، إن الإجراءات الأمريكية ضد بلاده تمثل "حربا اقتصادية على المواطنين المدنيين الإيرانيين"، معتبرا أنها تصل إلى درجة "الإرهاب". وشدد ظريف على أنه "إذا أوقفت الولايات المتحدة حربها الاقتصادية، أشياء أخرى يمكن أن تحدث" في سبيل حلحلة التصعيد. من جانب آخر، أكد وزير الخارجية الإيراني أنه لم يعقد خلال زيارته الجارية إلى الولايات لمتحدة أي لقاءات مع المسؤولين الأمريكيين، فيما وصف القيود التي فرضتها سلطات البلاد على تنقلات دبلوماسيي البعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة وأفراد عائلاتهم بـ "غير الإنسانية". وأكد أن "هذه الإجراءات بالطبع غير ودية"، وتابع ممازحا: "لكن هذا الأمر عادي بالنسبة إلي لأنه لا عمل يجب أن أقوم به خارج هذه المباني الـ 3 (مقر الأمم المتحدة، بعثة إيران لدى المنظمة العالمية، مقر إقامة المندوب الإيراني)".

إيران تكشف مصير ناقلة النفط المفقودة في الخليج

كشفت الخارجية الإيرانية عن مصير ناقلة النفط، التي تم فقدان الاتصال معها منذ يومين، خلال مرورها عبر مضيق هرمز، موضحة أنها تعرضت لعطل فني وتم سحبها إلى أحد موانئ إيران. وقال المتحدث باسم الوزارة، عباس موسوي، في تصريح مقتضب للتلفزيون الإيراني أدلى به، مساء اليوم الثلاثاء، إن ناقلة نفط أجنبية تعرضت لعطل فني في مياه الخليج، وتوجهت بطلب مساعدة إلى الطرف الإيراني. وأضاف موسوي أن القوات البحرية الإيرانية قامت، "وفقا للقوانين الدولية"، بسحب ناقلة النفط إلى أحد الموانئ الواقعة على مياه إيران، بعد أن أطلقت طلب المساعدة، وذلك "لكي يتم تصليح" السفينة.

بريطانيا ترد على خامنئي: التصعيد ليس في مصلحة أحد

ردت الحكومة البريطانية على تهديد جديد من المرشد الأعلى للثورة الإيرانية، علي خامنئي، على خلفية احتجاز ناقلة نفط لبلاده في جبل طارق، مؤكدة أن التصعيد ليس في مصلحة أحد. وقال متحدث باسم مكتب رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي، تعليقا على تصريح خامنئي: "أكدنا باستمرار أن التصعيد في منطقة الخليج ليس في مصلحة أحد، وشددنا مرارا وتكرارا على هذا الأمر للإيرانيين". وفي تعليقه على التقارير حول إرسال بريطانيا سفينة حربية ثالثة وناقلة عسكرية إلى الخليج، قال المتحدث: "لدينا وجود دائم في المنطقة". وفي وقت سابق من اليوم، توعد المرشد الأعلى للثورة الإيرانية، الذي يحتفل بعيد ميلاده الـ 80، بأن إيران سترد على "قرصنة" بريطانيا على خلفية توقيفها ناقلة النفط الإيرانية "Grace 1" في جبل طارق. واحتجزت وحدات من قوات مشاة البحرية البريطانية، يوم 4 يوليو الحالي، ناقلة النفط الإيرانية "Grace 1"، التي كانت تبحر في مياه جبل طارق، بطلب من الولايات المتحدة التي قالت إن السفينة كانت تقل شحنات نفطية إلى سوريا في خرق للعقوبات الغربية على دمشق. وفي 5 من الشهر نفسه، ذكرت سلطات جبل طارق أن السفينة ستظل محتجزة لديها مدة 14 يوما، للتأكد من طبيعة الشحنات ووجهتها، فيما هدد قائد الحرس الثوري، اللواء حسين سلامي، باحتجاز إيران سفينة بريطانية ردا على هذه الخطوة.

loading