ايران

لعبة الشطرنج بين أميركا وإيران غير مضمونة النتائج

منذ انسحاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب من اتفاقية 2015 النووية وقراراته المتتالية، تلاقي هذه القرارات نصيبها من الانتقادات. وقد يكون أهمها انّ الادارة الأميركية تعتمد اعتماداً شديداً على العقوبات كأداة رئيسية لتطويع الدول وإجبارها على تغيير سياساتها. جاءت هذه الانتقادات للقول، انّ الغياب الدولي والعقوبات الأحادية لن يكون في وسعها تسديد ضربة قوية للاقتصاد الإيراني، كذلك، حتى لو ثبت انّ العقوبات فعّالة، لا بدّ من القول انّها عاجزة عن تحقيق الأهداف الأميركية، كما أنها تتسبب بردود فعل عليها قد تعطّل دور الولايات المتحدة الأميركية وقدرتها على شن حرب إقتصادية ضد خصومها. لكن، وكما هو ظاهر، ألحقت العقوبات الأميركية بالاقتصاد الإيراني ضربة موجعة، باعتراف الرئيس الإيراني حسن روحاني، الذي قال انّ الحملة ألحقت اضراراً فادحة بإيران اكثر مما عانته خلال 8 اعوام من الحرب مع العراق في الثمانينات من القرن الماضي.

Majnoun Leila 3rd panel
loading