باريس

تأهب أمني في فرنسا عشية قمة مجموعة السبع

أصبحت مدينة بياريتس في جنوب غرب فرنسا بعدما انتشر فيها أكثر من 13 ألف شرطي ودركي وغادرها السياح، بمثابة حصن لاستقبال قمة مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى حيث يثير تجمع لمعارضين مخاوف من وقوع أعمال عنف. ويتوقع أن تعرف القمة أجواء مشحونة بسبب اختلاف آراء الزعماء حول أبرز القضايا العالمية لا سيما النووي الإيراني. يتوقع أن تكون أجواء قمة مجموعة السبع التي تنطلق أعمالها السبت في بياريتس بجنوب فرنسا، مشحونة مع قادة تختلف آراؤهم تماما حول الملفات الكبرى العالمية وقوات أمن في حالة تأهب قصوى لمواجهة "المعارضين" وتهديد حصول تجاوزات. وسيستخدم الرئيس إيمانويل ماكرون الذي تستضيف بلاده هذه السنة قمة مجموعة السبع، الدبلوماسية والليونة لإقناع نظرائه بالاتحاد بدءا بالعشاء لافتتاح القمة السبت وحتى المؤتمر الصحفي الختامي بعد ظهر الاثنين.

أطلق النار خارج مسجد في فرنسا... ولا يزال طليقاً حتى الساعة!

قالت الشرطة الفرنسية إن شخصين أصيبا في إطلاق نار خارج مسجد بمدينة بريست غربي البلاد الخميس. وذكرت محطة "فرانس 3" التلفزيونية العامة أن المسلح لا يزال طليقا، في حين أفادت وسائل إعلام فرنسية بأن أحد الجريحين هو إمام المسجد. ووقع الحادث بعيد الساعة 14 بتوقيت غرينيتش خارج المسجد، وفر مطلق النار في سيارة عثرت عليها قوات الأمن لاحقا من دون وجود أي شخص فيها، وفق مصادر قريبة من التحقيق. وتعليقا على الحادث، غرد وزير الداخلية الفرنسي كريستوف كاستانير عبر حسابه الرسمي في تويتر قائلا: "يتم تعبئة قواتنا للقبض على منفذ عملية إطلاق النار التي أصابت شخصين أمام مسجد بريست". وأضاف: "طلبت من مدراء الشرطة في كل مقاطعات فرنسا تعزيز أمن أماكن العبادة في كل أنحاء البلاد". ومن جانبه أشار رئيس الادعاء في بريست، جان فيليب ريكاب، إلى أن المسلح فتح النار لدى خروج المصلين من المسجد الواقع بضاحية بونتانيزن. وأوضح أنه لم يتضح حتى الآن ما إذا كان إطلاق الرصاص ذو دوافع دينية أو شخصية أو يرتبط بعوامل أخرى، وفق ما نقلت وكالة "رويترز". وتقع مدينة بريست الفرنسية أقصى غرب البلاد، وتطل سواحلها على المحيط الأطلنطي، وتبعد قرابة 600 كيلومترا عن العاصمة باريس.

loading