بشري

الخلاف بين بشري وبقاعصفرين مستمر.... والمشاعات ضحية الجشع والنفوذ وعجز الدولة عن حماية الأملاك العامة

يعتبر الخلاف العقاري بين منطقتي بقاعصفرين وبشرّي في قضاء الضنية من شمال لبنان احد النماذج للخلافات العقارية الحاصلة في لبنان. ويقول الرئيس السابق لبلدية بشرّي أنطوان الخوري طوق، لـ«الشرق الأوسط»، إن «النزاع ليس حديثاً، إذ كان يجري في السابق مد أنابيب لسحب المياه من القرنة إلى بقاعصفرين خلافاً للقانون. والعملية ليست طائفية. فالقرنة تحوي أكبر خزان مياه جوفية في الشرق الأوسط. وأي إخلال بطبيعتها يؤثر على جيولوجيتها لأن الأرض لا تحتمل أشغال الحفر وجرّ المياه. وقد أزلنا المخالفات مراراً وتكراراً. وبعيداً عن القوانين العقارية، ومنعاً للتجاذبات الطائفية، من المفترض أن تصنف المنطقة محمية طبيعية بمنع المسّ بها وإقامة المنشآت عليها لحمايتها».

بعد الإشكالات... لجنة لترسيم الحدود بين قضاءي الضنيّة وبشري

علم موقعنا أنه وعلى هامش جلسة مجلس النواب اليوم وعلى أثر الإشكالات الواقعة حول الهوية الجغرافيّة لقمم "القرنة السوداء"، تمّ الإتفاق بين دولة الرئيس سعد الحريري ووزير المال علي حسن خليل ونائب منطقة الضنيّة سامي فتفت، على تأليف لجنة من وزارة المال لترسيم الحدود بين قضائيّ الضنيّة وبشري في أسرع وقت ممكن كما ستبدأ عملها خلال أسبوع من منطقة سمارة.

Ad 3 Desktop
loading