بيروت

عبد الساتر في قداس التولية: لن أجلس فوق العروش

إحتفل الرئيس الجديد لأساقفة بيروت المطران بولس عبد الساتر، قبل ظهر اليوم، بقداس التولية في كاتدرائية مار جرجس في بيروت، يحيط به النائب البطريركي المطران حنا علوان ممثلا البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، الرئيس السابق لأساقفة بيروت المطران بولس مطر، النائب الأسقفي للشؤون القانونية في الأبرشية المونسنيور إغناطيوس الأسمر والنائب الأسقفي للشؤون الراعوية المونسنيور أنطوان عساف.

بالصور- فنانة لبنانية تنجو من حادث سير مروّع في أحد شوارع بيروت

نجت الفنانة دوللي شاهين بأعجوبة من حادث سير مروّع في أحد شوارع بيروت وفق ما كشفت عبر حسابها الخاص على إنستغرام.وتعرّض الجزء الأمامي من سيارتها للتهشم بالكامل وكشفت الصور خطورة الحادث.ونشرت دوللي عبر إنستغرام صوراً لسيارتها وعلّقت :" الحمد لله.. قدر ولطف".

سد بسري بين تعنت الدولة وصرخة الأهالي... تقارير مزورة وتلاعب بنتائج الدراسات؟

أكد الخبير الجيولوجي في الجامعة الأميركية الدكتور طوني نمر أن كل من يقول أن لا خطر من حدوث زلزال بحال أنجز مشروع سد بسري، فهو يحرّف الحقائق ويتلاعب بنتائج عدد من الدراسات التي اجريت عن السد منذ سنة 1958، وكل الشركات التي أجرتها لبنانية كانت أم أجنبية قالت بأن هناك تهديدا زلزاليا أكيدا. وأكد نمر في حديث لصوت لبنان 100.5 ضمن برنامج نقطة عالسطر مع الإعلامية نوال ليشع عبود أن "التقارير التي نشرها مجلس الإنماء والإعمار والتي هي 40% فقط من الدراسات التي أجريت هي تقارير مخترعة وكاذبة فقد فصّلناها وأريناهم حجم الإرتكابات والتلاعب بالأرقام والنتائج". وأشار الى أن البنك الدولي يريد تمويل المشروع لأن له مصلحة بذلك، فهو ليس بكاريتاس بل هو مؤسسة مالية من مصلحتها إقراض الدول ليحصل على فوائد. وعن إتهامه بعدم تقديم أي إثبات علمي قال: "التقارير والمعطيات التي بحوزتي منشورة وقد حاولوا التغيير فيها والتلاعب بها". وأضاف:" يتهمونا بأجندات مشبوهة عندما نواجههم بالدراسات والأرقام وكيل الإتهامات العشوائية هو دليل على إفلاسهم العلمي وعدم مصداقيتهم، فالإناء ينضح بما فيه". ولفت الى أنهم كشفوا تلاعب وكذب مجلس الإنماء والإعمار إذ أنهم يقولون أن لا مياه كافية "ونحن نؤكد أن المياه موجودة في الجوف فالصهاريج تخرج من بيروت لتعبئ خزاناتها وتبيعنا المياه، إذاً المشكلة ليست بتواجد المياه بل بكيفية التوزيع". واعتبر نمر أن من يقدمون التقارير الكاذبة هم تجار يبيعون تقارير مزورة لتمرير المشروع ويجب أن يدخلوا الى السجن مع كل من وراءهم. وأكد أن الحل الوحيد لهذا الموضوع هو بإحالته الى لجنة قضائية فيها خبراء علميين أجانب ولبنانيين وإلا سيبقى الجدال قائماً. من جهته أكد منسق الحملة الوطنية للحفاظ على سد بسري رولان نصور أن التحقيقات في الإعتداء البربري الذي تناولهم ما زالت مستمرة وما حصل معهم لن يمر مرور الكرام وأشار الى أنهم ما زالوا يتعرضون للتهديد والترهيب. وكشف نصور ضمن البرنامج نفسه عن إمتلاكهم لتسجيلات صوتية بالتهديد الذي يتناولهم وبأنهم سلموها الى القضاء. واعتبر "أننا وصلنا الى مفترق طرق فهذا المشروع هو كارثي على لبنان وكل لبناني يجب أن يقف وقفة ضمير خاصة بعد التقارير التي كشفها الدكتور طوني نمر إذ أصبحنا بغير مرحلة وكل شخص داعم لهذا المشروع سوف نكشف عن إسمه ونضعه أمام الرأي العام. أما مدير مشروع سد بسري لدى الإنماء والإعمار ايلي موصلي فاعتبر أن مجلس الإنماء والإعمار مربك بفهم الخبراء العلميين وما هي الدراسات التي تناقض دراساتهم. وأكد في حديث لصوت لبنان 100.5 أن الفالق الذي تكلم عنه الدكتور طوني نمر لم يثبت بأنه ناشط، وأن الإعتراضات الموجودة اليوم هي فردية وشخصية. ولفت الى "أن الدولة قبل أن تأخذ قراراً تدرس كل البدائل والكلفة والربح لتقرر بعدها المشروع الذي تريد السير به، واعتبر أننا لسنا أول بلد يقيم سدود للإستفادة من المياه السطحية التي نستفيد منها الآن بحوالي 6% فقط في ظل إستخدامنا ل106% من المياه الجوفية. كما اعتبر الدكتور عطا الياس أن ما حصل في بسري هو تحديث للدراسات التي أقيمت من قبل، وان كل النتائج تشير الى أن لا وجود لفالق روم شمال الأولي وهذا ما ظهر في تقارير الخبراء. وأشار الى أن سد بسري لا يحمل المواصفات التي قد تؤدي الى أي زلزال.

loading