تشكيل الحكومة

موقف الثنائي ورفضُ الثوار وطبيعةُ الحكومة..هل تُعيد التشكيلَ الى الصفر؟

بدا في الساعات القليلة الماضية، ان اتفاقا سياسيا نضج بين القوى المعنية بلعبة التكليف والتأليف، في شأن الحكومة العتيدة. فقد أفيد ان الاجتماع الذي ضم مساء امس كلا من الرئيس سعد الحريري الى المعاون السياسي للامين العام لحزب الله الحاج حسين خليل والوزير علي حسن خليل في بيت الوسط ولم يكن التيار الوطني الحر بعيدا منه، انتهى الى شبه تفاهم على اسم محمد الصفدي لتشكيل الحكومة العتيدة على ان تحصل الاستشارات النيابية الاثنين على أبعد تقدير، لتكليفه رسميا. المعلومات التي عممتها اوساط بيت الوسط ذهبت في هذا الاتجاه، اذ لفتت الى "أن تسمية الصفدي خطوة لتأكيد ضرورة الإسراع في الاستشارات النيابية. ولفتت الى "أن الرئيس الحريري وضع مجموعة أسماء لاختيار

باسيل خارج الحكومة الجديدة؟!

قالت مصادر وزارية مقربة من رئاسة الجمهورية لـ«الشرق الأوسط» عم الملف الحكومي، إن هناك كثيراً من العراقيل ذُللت، والبحث بات يتركَّز على تشكيل حكومة «تكنوسياسية» على أن يكون وزير الخارجية جبران باسيل خارجها، ويترأسها شخص يوافق عليه رئيس الحكومة المستقيل سعد الحريري، الذي لا يزال متمسكاً بخيار «حكومة التكنوقراط» كشرط لإعادة تكليفه، وهو ما يرفضه «حزب الله» ورئاسة الجمهورية و«التيار الوطني الحر».

loading